فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 574

الشرقية، وإفريقيا). ومن ثم، فإن الدراسات التي تستند إلى قاعدة بيانات الأعراق والمؤسسات يمكن استكمالها وتعميقها بالمزيد من التحليلات القائمة على تلك البيانات. فالبيانات المتعلقة بأنماط التصويت في كل بلد على حدة تسمح لنا باختبار دلالات أنماط السلوك الحزبي التي تكشف عنها قاعدة بيانات الأعراق والمؤسسات.

أما في الوقت الحالي، فلا تزال المقاربات البنائية لجمع المعلومات في مرحلة وليدة، ومن ثم، لابد لها من التطوير والزيادة بمرور الوقت. وفي نهاية المطاف، سنعرف متى حققنا تقدم عندما تحل محل المفاهيم والمتغيرات وقواعد البيانات الشاملة التي تهيمن حالية على مجال البحث مفاهيم و متغيرات و قواعد بيانات أخرى عديدة محددة، ينافس بعضها بعضا، ويتكامل بعضها مع بعض في آن واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت