كما يساعد إطارنا على توضيح الاختلافات بين أنواع الهوية والنتائج العارضة المترتبة عليها. ونأمل كذلك أن يكون تصورنا بمنزلة إسهام مفيد في فهم كيفية تأثير الهوية في سلوك الفاعلين؛ أي العلاقة بين الهوية والفعل. ونرى أن تعريف الهوية، أي مضمونها والجدل حول مقوماتها، يمكن أن يؤثر في التنبؤ بالفعل. وجدير بالذكر أن تعريفنا، وعلى وجه الخصوص، الأنواع الأربعة للمضمون التي شرحناها، تتناول تحديدا نظريات الفعل، مثل نظرية الهوية الاجتماعية ونظرية الأدوار، وكذلك النماذج المعرفية للجماعة الاجتماعية وأهدافها. وغايتنا من وضع هذا التصور هي التشجيع على إجراء المزيد من الدراسات الجادة القابلة للتكرار حول الهوية، وتنقية دراسات التيار السائد في العلوم السياسية مما يشوبها من الإحجام عن إدراج متغيرات الجوية في النماذج الشارحة.