فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 574

2.يجب تلبية معايير أساسية أخرى؛ مثل الصلاحية الخارجية (إمكانية تعميم القياس خارجية) والثبات

الذي يكون ضرورية للقياس التحليلي للمضمون في بعض الأحيان عند استخدام العنصر البشري في الترميز). وبالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون القياسات محددة ودقيقة وعلى مستوى رفيع قدر الإمكان.

3.للرجوع إلى نظرة سريعة لما جاء عن توظيف الهوية في الكتابات البحثية الاجتماعية انظر: , Ashmore 2004 Deaux and McLaughlin-Volpe ، و 1983 Gleason، أما هنا، فلعله من المفيد أن نعطي ملخصة موجزة لكيفية تكوين مفهوم الهوية. على المستوى الأولى، يبين هوروويتز (Horowitz 2002) ، في دراسة عن استخدام مفاهيم الهوية المتعددة في الكتابات الأدبية عن العلاقات الدولية، أن هناك فرق بين التعريفات"الجوهرية" (المستقرة من قبل والتعريفات"المكونة"اجتماعية أو مزيج من الاثنين. كما نجد عرضة للكتابات ذات الصلة، تخلص إلى وجود أربعة أنواع من الهوية التي لا يستبعد أي منها الآخر، وهي 1) التحديد الذاتي للهوية (أي أن الفرد هو الذي يقرر) ، كما في الأعمال المتعلقة بالهوية الثقافية (1991 Brass) ، وإدراك الذات (;1996 Bem 1972;Berger and Luckrnann 1991 Fiske and Taylor) ، ومفهوم الذات (. Burke and Tully 1977;D.M.Taylor 2002;J 1985 Turner) ؛ 2) وصف الآخرين للهوية كما في أعمال جون تيرنر (1985 Turner) ؛ 3) الهوية کما تحددها الأدوار التي يؤديها المرء، والرائد في هذا المجال هو (1934 Mead) ، کي ا درسه آخرون في السياق السياسي وغيره من السياقات (Brewer and Gardner 1996;Monroe,Hankin and van 2000 Vecgten) . ويشير بعض الباحثين إليه بمصطلح"نظرية الهوية" (1987 Stryker) ؛ 4) هوية المرء کيا تتحدد بوضعه في تجمع كبير، ويشير إليها الكثيرون بالهوية الجمعية (Ashmore,Deaux and 2004 McLaughlin- Volpe) ، والانتماء إلى الجماعة (Brubaker and Cooper 2000;J.Turner 1985) ، والهوية الاجتماعية (Abrams and Hogg 1990,1999;Reykowski 1994;Tajfel and 1986 Turner) ، والاندماج الثقافي (Berry 1980;Chun,Organista and Marin 2003 ;Padilla 1980) . هذه الطرق الأربعة للنظر إلى الهوية المأخوذة من مراجعة الكتابات في هذا الصدد تتوافق مع طرح عبد العال و آخرين (2006. Abdelal et al) . >

4.تحليل الخطاب هو منهج كمي"استقرائي"لتحليل الرسائل (2004 Hardy, Harley and Phillips) ، ويتمتع بشعبية أكبر في الكتابات في مجال العلوم السياسية. وقد درست مزايا تحليل الخطاب و تحليل المضمون وعيوبها في مؤتمر علمي خاص نشرت وقائعه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت