فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 574

التغيرات الطارئة على السلوك لا التغيرات الكامنة وراء فهم المرء لذاته والتي تدفع هذا السلوك. ولكن طالما كانت هذه المقاربات تشترك معا في الاعتقاد أن الهوية العرقية يمكن أن تكون مرنة وذاتية، فمن الممكن أن نطلق عليها جميعا تعبير"بنائية".

2.يري تشاندرا (Chandra 2004 a) أيضا أن الأحزاب العرقية الناجحة لا تفرزها دائي، وبالضرورة الانقسامات العرقية، ولكنها تظهر نتيجة لاجتماع متغيرات ديمغرافية وانتخابية وتنظيمية. وقد استخدمت قاعدة بيانات الأعراق والمؤسسات لاختبار هذه الفرضية في بحث آخر (. Chandra et al 2005) . أما هنا، فإن اهتمامي ينصب أساسا على تأثير الأحزاب العرقية، لا على أصل نشأتها

3.مربع التكافؤ بين متغير التصويت العرقي والتوزيع الإثنوجرافي اللغوي أضعف من ذلك، حيث يبلغ .. 04

الفصل العاشر

يشكر الكاتب محرري هذا الكتاب على ما قدموه من ملاحظات ثمينة، كما يشكر مراجعين مجهولي الاسم، إلى جانب كل من:

1.هذه بديهية تقليدية بين البنائيين، وتستند إلى عقود من البحث في مجال علم النفس الاجتماعي

التجريبي (2002 Neumann 1996;M.Barnett) . وتفترض التفسيرات العقلانية للدولة أن هناك هويات وتفضيلات ثابتة، مستقلة عن السياق وعن التفاعل مع الدول الأخرى. وبذلك تتحدى هذه النظرة مجموعة قوية للغاية من النتائج التجريبية في صياغتها لواحد من افتراضاتها الأساسية.

2.المؤسسات تنسب إليها عادة التأثيرات نفسها، وهي تقليل الإحساس بعدم اليقين (;6 ;1990 North 13 - 27:1991 Powell and DiMaggio) . ويلاحظ أن العلاقة بين المؤسسات والهويات تمثل مجالا خصبة للتنظير والبحوث متعددة التخصصات في المستقبل.

3.للاطلاع على موجز بالكتابات في هذا الصدد، انظر: 120 - 79:1996 Barr,Dowden and Hayne.

4.للرجوع إلى تفسير مبكر للدور المعرفي للتصنيف، انظر: 237: Schutz 1973 a.

5.للرجوع إلى دراسة وافية للعلاقة بين الهوية والخطاب، انظر 1996 Hall.

6.يطلق جيفري ألكسندر Jeffrey Alexander على هذه المقاربة اسم"التفسيرية البنيوية"(Alexander. (and Smith 2003

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت