7.للرجوع إلى رأي مضاد لهذا الرأي، انظر 10 - 95:2002 Adler. ويختار الباحث بنفسه أن يركز على"ما يجعل العالم متماسكة"على حد قول راجي (Ruggie 1998 b) ، أو أن يستخدم المعلومات ليستكشف كيف ينفرط عقد هذا العالم. لكن ما يجب أن نضعه في الاعتبار هو أن البنائية نفسها لا تفضل أيا من الاتجاهين على حساب الآخر. والقول إنها نظرية للتغيير الاجتماعي فحسب يفسر موقف بعض النقاد مثل جون ميرشايمر John Mearsheimer الذين يؤكدون أن البنائيين منحازون للنظر إلى العالم على أنه يتسم بالتغيير، لا الثبات (47 - 37:1995 - 1994 Mearsheimer) . وكما لاحظ روبرت کو کس (135:1981 Robert Cox) ، وهو منظر لا يستهان به في مجال العلاقات الدولية، فإن الدراسة السليمة للشأن الإنساني يجب أن تكشف عن التلاحم بين العقول والمؤسسات الذي يميز العصور المختلفة، والكيفية التي تتعاقب بها أناط هذا التلاحم».
8.للرجوع إلى مقدمة عن منطقي العواقب والملاءمة في نظرية العلاقات الدولية، انظر March and
9.پ ري دوجلاس نورث (22:1990 Douglas North) أن النسبة المئوية للأفعال التي لا تعكس ذلك
يوميا تصل إلى 90/.
10.عن فائدة التعود كآلية معرفية للترشيد، انظر 1947:88 Simon. وللرجوع إلى انطباعات مبكرة أكثر من ذلك في هذا الصدد انظر أيضا Dewey 1957:57 - 59;James 1981:125 - 126;Toumela 1 - 12:2002 S .Turner ;58:2002. ک ما درس أخصائيو علم النفس العصبي (Bargh and 1999 Chartrand) التعود أو"التلقائية". ويبين علم النفس العصبي أن الناس فعلا «يتصرفون قبل أن يفكروا» ،
12.انظر:
13.پ ري جورج ستاينميتس (1999:2 Geore Steinmetz) أنه من المناسب أن نجمع بين هؤلاء العلماء معا. انظر سيدرمان و داس اللذين يدرجان نظرية جورج سيميل George Simmel عن"الترابط الاجتماعي"في تلك المجموعة (-164:2000 Cederman and Dasse 2003:11 - 18;GuzziniTITLI 1.(169