35.استبعد کينيث والتز (916:1997 Kenneth Waltz) أبو الواقعية الجديدة ستيفن والت StephenWalt من مدرسة الواقعية الجديدة؛ بسبب هذه الفكرة التي تعد ردة عليها.
36.انظر:
والمنظمات العسكرية البريطانية والفرنسية؛ (1999 Tannenwald) ونخب السياسات الخارجية
والعسكرية في الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية: (1998 Keck and Sikkenk) ومنظمات حقوق الإنسان: (1996 Finnimore) و مسؤولو الدولة: (1995 Risse-Kappen) ونخب السياسات الخارجية.
38.ثمة استثناءات ملحوظة، انظر 1996 Berger 1998:R.Hall 1999;Katzenstein
39.عند هذا الحد أيضا يتوقف كل من ميلنر (1997 Milner) و مورافشيك (1997 Moravcsik) ، ولعل في ذلك إشارة إلى وجود حدود مشتركة للسياسات ذات المعني المشترك بين الليبراليين والبنائيين المعنيين بالأعراف. هذا التفسير المشترك للسياسة، على الأقل جزئية، هو ما دعا جنيفر ستيرلينجفولكر (2000 Jennifer Sterling- Folker) لضم برنامجي البحث معا. وجدير بالذكر أن بعض المهتمين بالثقافة الاستراتيجية هم أيضا بنائيون على المستوى النخبوي أو الحكومي، من دون أن يكون لهم اهترام صريح بالخطاب الاجتماعي على نحو أعمق أو بالأعراف الدولية على نحو أكثر اتساق. انظر مثلا 1993
40.ک تب زيفوس (328 - 327:2001 Zehluss) مثلا عن الهوية الألمانية المعاصرة، فقال إنها تتشكل في علاقتها بالآخر التاريخي المهم جدا لها وهو ألمانيا النازية. وهناك طريقة أخرى لطرح هذه الفكرة بصورة أكثر تعميها، وهي أن نفترض أن الجماعات الاجتماعية لها روايات تتكون من قصص عن أصولها والأحداث التي تعرف هويتها ومستقبلها (66:2002 M. Bennet) .
41.على سبيل المثال يرى مايکل بينيت (63:2002 Michael Bennett) أن هناك أربعة"مقومات تأسيسية"للهوية الإسرائيلية؛ وهي الدين والقومية والمحرقة (الهولوكوست) والليبرالية. ومن الصعب أن نتخيل أي نظرية عامة للهوية يمكن أن نستنبط منها هذه القائمة. انظر أيضأ مالوني (2002 Maloney) التي ترى أن هناك ثلاث هويات داخلية مهمة في إيران وهي: الهوية المناهضة للإمبريالية والهوية الإسلامية السياسية، والقومية الفارسية التاريخية، وينظر آشيش ناندي (1983 Ashish Nandy) إلى الحكم الإمبريالية البريطاني في الهند على أنه نتاج للمفاهيم الفيكتورية