فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 574

7/ 22 منهم فقط قالوا إنهم يتكلمونها في بيوتهم. ويقدر كل من باربارا أندرسون و برايان سيلفر (1990 ,1983 Barbara Anderson and Brian Silver) أنه من بين كل ألف کومي قام 8? بتغيير هويتهم العرقية المسجلة كل عام من الكومية إلى الروسية (على الأرجح في ما بين عامي 1959 و 1970،(انظر أيضا 1990 Lalluka) . إلا أن أعداد الكومي تزايدت بنسبة?19. 2 في الأعوام الثلاثين 1959 - 1989، كما يبين الجدول (2 - 2) .

وتعرض التتار والإستونيون للدمج ولكن بمعدل أبطأ كثيرة؛ إذ يشير أندرسون وسيلفر (117 ,1990 Anderson and Silver) إليهم على أنهم «جماعات لم تشهد إلا قدر ضئيلا من التغير الفعلي في تعريفها الذاتي لهويتها العرقية بين عامي 1959 و 1970» ، ويشيران إلى أن معدل التناقص النصفي يبلغ 320 عاما في حالة الإستونيين، و 370 عاما في حالة التتار. وللتتار تاريخ طويل يعطيهم الحق في القول بأنهم كانوا أصحاب دولة أوسع في الماضي تضم منطقة وسط الفولجا، المعروفة باسم"إيدل أورال"Idel Ural (1991 Iskhaki) . وقد أثر التعليم في من نال قسطا منه من التتار بحيث اندمجوا في الثقافة الروسية - السوفيتية الأوسع نطاقا، لكن الحياة في قراهم احتفظت بتقاليد التتار. وكان الإسلام عند معظم التتار قد صار أسلوبا للحياة، أكثر من كونه معتقدة يلتزمون به التزاما صارمة. لكن التتار بوصفهم قوم مسلمين لم يندمجوا في الحياة الروسية ولم تتحول هويتهم إلى الهوية الروسية. كما كان التتار يتمتعون بنسبة عددية كبيرة في تتارستان (748) ، حيث بلغوا نحو مليونين (أي نحو سبعة أمثال الكومي في جمهورية الكومي) . وفي بيانات استطلاعات الرأي التي أجريناها عام 1993، وجدنا أن 63% يقولون إنهم يتكلمون اللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت