التتارية بطلاقة، بينما قال 27? إنهم ملمون بها إلمامة جيدة. وبلغت نسبة من يتكلمون اللغة التتارية في بيوتهم نحو 45%، ومن يتكلمون اللغة الروسية في بيوتهم 54%. ويعتبر التراث الثقافي والإسلامي للتتار حائط صد أمام سياسة"الترويس" (ولا يزال كذلك بالنسبة إليهم داخل روسيا) ، وهو ما يرجع في الأغلب إلى ارتفاع نسبة المواليد في تتارستان إلى أكثر من 30% بين عامي 1959 و 1989.
كان الإستونيون في جمهوريتهم يمثلون أغلبية (62?) ، ويبلغ تعدادهم نحو المليون نسمة، حيث شهدوا صحوة وطنية في نهاية القرن التاسع عشر، دعمهاتمتعهم بوضع الدولة المستقلة بين الحربين العالميتين: الأولى والثانية. وكانت الذاكرة التاريخية قوية وحافظ الإستونيون على ممارساتهم الثقافية من خلال طرق غير سياسية مثل المهرجانات الغنائية ونوادي البستنة(1996 Aarlaid
الإستونية في القرن التاسع عشر، و استقلال الإستونيين في فترة ما بين الحربين العالميتين والروابط التي تجمعهم بأشقائهم في الشتات حول العالم، وجد الإستونيون لديهم خط دفاع قوية أمام سياسة"الترويس". ولكن نظرا إلى صدور قانون تحديد معدلات الخصوبة، لم يرتفع تعداد الإستونيين بين عامي 1959 و 1989 إلا بمعدل 3.8?، وبنسبة تقل عن 1?في ما بين عامي 1979 و 1989
وقد لاحظ كثير من السلاف في هذه المناطق، لأول مرة خلال فترة الانتقال عام 1991، أن عليهم تعلم لغاتهم القومية، خصوصا في المناطق التي يعيشون فيها على مقربة من أبناء جنسيتهم القومية. ولم يواجه السلاف في جمهورية كومي إلا تهديدا محدودا نسبيا، حيث يمثلون الأغلبية السكانية، وحيث يتكلم معظم الكومي اللغة الروسية (90? حسب بياناتنا. إلا أنهم واجهوا تحديات أكبر في تتارستان على الرغم من أن نسبة التتار الذين