ونظرا إلى أننا نهتم هنا بتكوين مفهوم الهوية العرقية وقياسه، فقد أحجمنا إلى حد كبير عن وصف النتائج الضخمة التي نجمت عن مناهج القياس التي اتبعناها، لكنها أتاحت لنا توضيح أهمية العنصر العرقي في انفصال إستونيا عن الاتحاد السوفيتي. وباستخدام المعلومات الديمغرافية والتاريخية تعرفنا على أهمية الهوية العرقية للإستونيين والأخطار التي تهدد هويتهم. وباستخدام الحوارات السياسية والمذكرات والمقالات الصحفية تمكنا من تحديد إطارين للهوية الجمعية الإطار الإحيائي والحركة المضادة) يؤكدان الهوية الإستونية والسوفيتية على التوالي، وإطار آخر (الإصلاحي) لا يستدعي الهوية العرقية. ومن خلال ترميز الدوريات الثقافية عبر الزمن أوضحنا أن خطاب الصفوة عن الهوية العرقية تغير من عام 1986 إلى عام 1990، فكان الاهتمام في البداية بالقضايا التاريخية (1986 - 1988) ، ثم حدث تحول نحو القضايا الثقافية (1988 - 1989) ، وأخيرة