اتجه التركيز إلى استقلال إستونيا (1989 - 1990) . واستخدمنا تحليل المضمون للموضوعات المثارة في الإعلام، فأكد لنا التحليل أن الجماهير الإستونية والسلافية تتعرض لأنواع مختلفة من هذه الأفكار. وقمنا بترميز البيانات الخاصة بالأحداث عبر فترة من الزمن، فتبين لنا أن هناك حركات اجتماعية مختلفة اختلافا ملموسا تؤكد محاور مختلفة، لكن أهم ما في الأمر أن المحور الإحيائي بفضل استدعائه الهوية العرقية تفوق بمرور الوقت على المحور الإصلاحي، وأخيرة، وعن طريق مجموعة من القياسات المعتمدة على الاستطلاعات (عن الهوية المثبتة بجواز السفر، والمسافة الاجتماعية، والاستخدام الإعلامي، وتقييم الجماعات) تأكدنا من أن الإستونيين و السلاف الموجودين في إستونيا بعيدون عن بعضهم بعضا، ويعيشون في عالمين مختلفين تماما. كل هذه المناهج تسهم في فهمنا لنجاح حركة الاستقلال في إستونيا، ولعلنا كنا سنفقد إضاءات مهمة لو أننا أهملنا أيا منها. لذلك، فإن أهم رسالة تقدمها في هذا البحث هي أنه لا يوجد منهج واحد فقط يكفي وحده لفهم تطور الهوية العرقية في المجتمع وارتقائها وتأثيرها.