الصفحة 104 من 156

المصرية والبحر الأبيض. وشمالا حدود ولاية حلب والموصل الشمالية إلى نهر الفرات ومجتمعة مع دجلة إلى مصبها في الخليج. وتتعهد الحكومة برعاية المعاهدات والمقاولات التي اجرتها بريطانيا العظمى مع أية شخص كان من العرب في داخل هذه الحدود، وبأنها تحل محلها من رعاية وصيانة الاتفاقيات مع اربابها، امراء كانوا أو من الأفراد. ثانيا: تتعهد بريطانيا العظمى بالمحافظة على هذه الحكومة وصيانتها من أي تدخل كان بأي صورة كانت في داخليتها، وسلامة حدودها البرية والبحرية من كل تعدي أيا كان شكله، حتى ولو وقعت فتنة داخلية من دسائس الاعداء أو من حقد بعض الأمراء، وتساعد الحكومة المذكورة مادة ومعنى على دفع تلك الفتنة، وهذه المساعدة في الفتنة والثورات تكون مدتها محدودة، أي إلى حين تتم الحكومة العربية تنظيماتها المادية. ثالثا: تكون ولاية البصرة تحت مشارفة بريطانيا العظمي إلى أن تتم الحكومة الجديدة المذكورة تنظيماتها المادية، ويعين من جانب بريطانيا العظمى في مقابلة تلك المشارفة مبلغ من المال يراعى فيه حالة الحكومة العربية

رابعا: تتعهد بريطانيا العظمى القيام بكل ما تحتاج إليه ربيبتها الحكومة العربية من الاسلحة والذخائر والمال مدة الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت