الصفحة 42 من 156

ما نصه (عندما رجع مبارك إلى الكويت عام 1897 ابتهج بالعثور على عبد العزيز ابن سعود واخذ عبد العزيز يحضر اجتماعات مبارك الخاصة حيث عرف أمورا كثيرة كان يجهلها، والتقى رجلا من مختلف الأقطار والاديان تجارا ومساهمين في شركات وعملاء بورصة وصيارفة ورجال سياسة ومغامرين وعملاء للدول الكبرى من بريطانيين والمان وفرنسيين وروس) .

وقد نجح مبارك في تجنيد عبد العزيز آل سعود لخدمة المخابرات البريطانية وشهد له بهذا النجاج (الميجر ديكسون) في كتابه (الكويت وجاراتها) عندما قال (ويعود الفضل إلى الشيخ مبارك الصباح في تدريب عبد العزيز آل سعود وفي ميله نحو الانكليز) .

وبالاضافة إلى هذه الشهادات فان الأدلة المادية المتمثلة في الرسائل المتبادلة بين عبد العزيز آل سعود ومبارك الصباح تؤكد صراحة جهود مبارك الصباح هذه. لقد أورد السفير السعودي"خير الدين الزركلي عدة رسائل بعث بها مبارك إلى عبد العزيز يوصيه فهيا بقبول جميع ما يطلبه منه الانكليز، وينصحه بان يسلك معهم مسلكه في طلب الحماية، وهذا نص ما جاء في احداها"

مطلبك منهم اني ادخل معكم مدخل مبارك وانا ملزم انشاء الله ان اتبع رضاكم وامتثل امركم في كل الأحوال).

وقد جاء في احدى وثائق المجلد رقم (2140) المحفوظ في دار الوثائق البريطانية ما نصه (وفي يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت