فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 346

ألقى آدم وايسهاويت خطابا على المتنورين الجدد وقال فيه:

لكل من يريد أن يقدم الحرية العالمية بنشر الوعي العام: ولكن ليس مجرد كلمة وعي، إنها نظرية المعرفة المجردة والتأمل، والمعرفة النظرية، وتفجير طاقة العقل،، ولكن لاشيء لإصلاح القلب". --خطاب آدم وايسهاوبت لتوجيه المتنورين الجدد (1782 م) »"

من هو آدم وابسهاوبت؟

ولد وايسهاوبت في إنغولشتات في بافاريا، التي كانت المقر الأم لليسوعيين، وقد تم إلغاء (جمعية يسوع) في عام 1773، إلا أن عقيدة اليسوعين كانت لا تزال على قيد الحياة في بافاريا كونها كانت معقل الكاثوليكية.

فقد تأسست الجامعة عام 1472 في إنغولشتات، وقد كانت هيئة أعضاء تدريس الفلسفة واللاهوت تدار من قبل الكلية اليسوعية في الجامعة في 1549، واستمرت على هذا الوضع لأكثر من 200 سنة. وبعد 1773 استمر اليسوعيون في ممارسة السلطة في الجامعة وفي بقية مدارس بافاريا. وقد تم تأسيس معظم الكليات لتكون تحت سيطرة اليسوعيين. وبناء على ذلك تم تحريم قراءة الأدب والأفكار البروتستانتية وبعض المؤلفات العلمية المتأثرة بالتنوير. وفي منتصف القرن السابع عشر تم فرض الرقابة على كل ما يصطدم مع العقيدة الكنسية من أفكار التنوير.

قام الطلاب بنقل الأفكار المعاصرة العقلانية والعلمية من خلال تواصلهم مع زوار الجامعة، إلا أن هذه الاتصالات في ولاية بافاريا ولدت الشعور بالنقص، لأن الطلاب كانوا يشعرون بالإهانة بسبب الرقابة الكنسية. وكانت النتيجة شعورة عامة بالانتهاء إلى طبقة دنيئة داخل الحياة الفكرية الأوروبية.

تمت صياغة أفكار المتنورين بواسطة وايسهاوبت وقد تم توثيق هذه الإيديولوجية في كتب وايسهاوبت التي ظهرت بعد إلغاء شرعية المنظمة، وكذلك الوثائق الداخلية التي أتيح للجمهور الاطلاع عليها من قبل حكومة ولاية بافاريا. ونتميز الوثائق أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت