وقد نص القانون الداخلي للمجلس على أن أي شخص يكشف تفاصيل تتعلق باجتماعات المجلس بشكل ينتهك ويكشف قواعده لسوف يسقط عضويته، ولهذا وصف المجلس بأنه منظمة سرية.
وكان مجلس المؤسسين يضم الكولونيل هاوس، السيناتور ووزير الخارجية السابق، إيلياهو رووت، الصحفي وولتر لبيمان، جون فوستر دوليس وكريستيان هيرتر اللذين عملا وزيرين خارجية، وألن أخودوليس الذي عمل كمدير للمخابرات المركزية الأمريكية، ومؤسسا رئيس المجلس المليونير جون دبليو ديفز، الذي كان على علاقة لآل مورغان، ونائب الرئيس هو بول کرافات، وكان أول رئيس للمجلس راسل ليفينغويل وهو أحد شركاء مورغان، وبالتالي قالوا: «إن المجلس كان متأثرا بقوة بمصالح آل مورغان»
وكان تمويل المجلس من أصحاب المال والصرافة مثل مورغان وجودري روكفلر وبيرنارد باروخ، جاكوب سكيف، أوتوخان، وبول باربيرغ، والمؤسسات الكبرى مثل مؤسسة زيروكس، جنرال موتورز، بريستول مايرز سكويب، تيكساكو وجيرمان مارشال فنذا ماكنايت فاونديشن، فورد فاونديش وغيرهم الكثير
وقد أثبتت الدراسات التي نشرها مركز دراسات رأس المال، فإن أعضاء مجلس العلاقات الخارجية إنما هم مرتبطون بمنظمات ذات سلطة قوية اقتصادية وسياسية مثل لجنة التطورات الاقتصادية ومؤسسة الاقتصاد الدولي ولجنة الميزانية الفيدرالية المسؤولة واتحاد شركات الأعمال، المعهد الديني، الدائرة المستديرة للتجارة مجلس المنافسات، غرفة التجارة الأمريكية التحالف الوطني للأعمال، معهد البروكينغز، المنتدى الثقافي للأعمال الأعلى، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، المركز السياسي للجماهير والأخلاق، معهد هوفر، مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، منظمة القفر البرية والمجلس الأمريكي لتشكيل رأس المال.
وهكذا نرى مدى خطورة هذا المجلس وقوته وأنه لعب دورا رئيسيا في السياسة الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن، وقد نجح في تحقيق أهدافه وفرض العولة على أكثر دول العالم مؤخرا.