ومن أهم أعمال المجلس اختيار رئيس الولايات المتحدة واحتكار سوق النفط والمال وذلك بغرض تحقيق الهدف الأسمى وهو السيطرة على العالم ..
في كتاب"کسينجر على الأريكة"شرح الأدميرال وارد وفيليس سكالفلي الأمر فقالا: «عندما يقرر الأعضاء القادة في المجلس أن على الولايات المتحدة أن تتبنى سياسة معينة، فإن جميع تسهيلات البحوث الجوهرية للمجلس توضع موضع العمل بتطوير جدل فکري وعاطفي، لدعم الخطة أو السياسة الجديدة، ولتواجه بشكل فکري وسياسي وتبطل مصداقية أية معارضة ويمثل المجلس صحيفة Foreign Affairs أي العلاقات الخارجية»
وقد شارك آل روكفلر آل مورغان السيطرة على مجلس العلاقات الخارجية وهذا أمر طبيعي وعادي للغاية.
ومن أمثلة تلك السيطرة أنه في أوائل السبعينيات عندما صعد على رؤوس المرشحين للجنة الترشيح ومنح رئاسة تحرير صحيفة العلاقات الخارجية"وليام مندي"وهو مسؤول سابق في المخابرات الأمريكية المركزية وهو مرشح آل روكفلر. والجدير بالذكر أن كل مدير المخابرات المركزية الأمريكية منذ"دوليس كان عضوا في مجلس العلاقات الخارجية أمثال جورج بوش الأب ويليام كولبي ووليام كيس وغيرهم .. حتى قالوا: «إن وكالة المخابرات الأمريكية المركزية في الطبقة تخدم كقوة أمني ليس فقط من أجل أمريكا ولكن لأجل الأصدقاء والأقارب وإخوة الأخوة المجلس العلاقات الخارجية» "
ومن أمثلة سيطرة المجلس على الحكومة الأمريكية بروز نجم هنري كيسنجر في عام 1955 م، وكان كيسنجر مجرد أكاديمي غير معروف، ولكن بمساعدة نيلسون روكفلر صار نجم كيسنجر عاليا في الأفق، ومن خلال مجلس العلاقات الخارجية حصل كيسنجر على تمويل إمكانية الدخول على المسؤولين في الطاقة الذرية والفروع العسكرية والاستخبارات المركزية الأمريكية ثم وزيرا الخارجية أمريكا.
وتم تعيين أعضاء مجلس العلاقات الخارجية كسفراء في بلاد العالم العظمي ويوجد حاليا أكثر من 12 عضوا في المجلس التشريعي ومجلس الشيوخ الأمريكي من مجلس العلاقات الخارجية.