المرشح الديمقراطى للرئاسة"كيري" (1) اختار نائبه من الجنوب ليكسب تعاطف أهل الجنوب معه ولعله يكسب الانتخابات الرياح الطيبة المثمرة تأتي من الجنوب الأمريكي لصالح اليهود فقط ومن يدعمهم.
في خلال العام 1948 م وحتي 1967 م كانت هناك اجتماعات متسقة ودائمة بين القاده اليهود الأمريكان وقادة كل من مؤتمر الأساقفة الكاثوليك الأمريكي والذي يمثل 40 مليون مسيحي كاثوليكي والمجلس الوطني للكنائس والذي يمثل أيضا حوالي 40 مليون مسيحي، ثم كانت كنائس البروتستانت الليبرالية التي تمثل الكنائس المسيحية والأسقفية وكنائس الطريقة المتحدة"ميثودست"كانت الأولى التي شملت كتبها الدينية منذ الأربعينيات من القرن العشرين دراسات حول اللاسامية وهم الذين وافقوا بإيعاز من اليهود على فصل الكنيسة عن الدولة.
وسيطر اليهود الأمريكيون أو ما يسمى باللوبي اليهودي على وسائل الإعلام المرئية ونشأ التحالف مع الأصوليين الإنجيليين المتطرفين أمثال جيري فويويل وجيمس سواجارت، وروبرتسون بعد أن فشل تحالف الليبراليين المسيحيين الذين تخلوا عنهم وعلى رأسهم المجلس الوطني للكنائس .. ذكر الحاخام رابي مارك تانبنبوم هذا التغيير قائلا: «منذ حرب 1967 م شعرت المجموعة اليهودية أن البروتستانت تخلوا عنها، كما شعرت أنه تخلى عنها أيضا جماعات متحلقة حول المجلس الوطني للكنائس الذي وبسبب تعاطفه مع قضايا العالم الثالث أعطى الانطباع بأنه يدعم منظمة التحرير الفلسطينية، عند حدوث فراغ في دعم الرأي العام لإسرائيل يبادر الأصوليون والمسيحبون الإنجيليون إلى مثله» (2)
وقد نفي أعضاء المجلس الوطني للكنائس هذه الاتهامات فقال د. تراس جونز: «إن المجلس في سياساته ومواقفه الحقيقية بقى بقرار منه مواليا لإسرائيل»
وقال القس هافري والتس: «إن عددا من القادة البروتستانت تورطوا في معاناة
(1) جون كيري"كان مرشح الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي عام 2004 م أمام جورج"
بوش الابن وقد فاز بوش الابن بولاية ثانية في تلك الانتخابات باصوات الناخبين العرب!!.
(2) انظر النبوءة و السياسة