فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 186

الإنجيليون الجدد يقودون أمريكا إلى النهاية:

ظهرت الطائفة الإنجيلية الأصولية في القرن الماضي ممسكة بمقاطع من الإنجيل تلك التي تتحدث عن نبوءات أخر الزمان وبالتحديد سفر الرؤيا وهي التي تتحدث تحديدا عن معركة آخر الزمان المسماة"بالهرمجدون".. في الفصل السادس عشر لإنجيل يوحنا حيث سيقاتل 200 مليون رجل من جيش الشرق لمدة عام وسوف يصل هذا الجيش إلى نهر الفرات بعد أن يدمر كل شيء .. إنها الحرب النووية التي ستنهي الأخضر واليابس وتنهي عمر الكرة الأرضية، ولا يبقى إلا قلة من اليهود يكملون ما تبقى من عمر الأرض،

وجاء سفر حزقيال 38، 39 ليضيف أيضا تلك الحرب النووية قائلا: «ستنهمر الأمطار وتذوب الصخور وتتساقط النيران وتهتز الأرض وتتساقط الجبال وتنهار الصخور وتتساقط الجدران على الأرض في وجه كل أنواع الإرهاب.

وفي سفر زكريا 12/ 14 نجد وصفا أخر لتلك الحرب: إن جلودهم سوف تتأكل وهم واقفون على أقدامهم، وإن عيونهم سوف تتأكل ما فيها وأن ألسنتهم سوف تتاكل داخل أفواههم.

وفي سفر حزقيال: «وتستمر سبعة أشهر حتى يتمكن بيت إسرائيل من دفنهم قبل أن ينظفوا الأرض»

ولا ننسى أن النصوص تشير إلى نزول المسيح العقلية لقيادة تلك المعركة ويمسك بزمام الأمور، وهو ما يسمى الحكم الألفي للسيد المسيح على الأرض ويعرف عند المسيحيين بالمجيء الثاني، أما اليهود فإنه يمثل عندهم المجيء الأول للمسيح!!.

هذا هو ما يروج له الإنجيليون الأصوليون في أمريكا وأوريا، أو الحركة الصهيونية المسيحية التي تسيطر على أمريكا منذ القرن الماضي وحتى الآن، وهذا ما دعي أمريكا من خوض الحروب والتدخل العسكري في منطقة الشرق الأوسط وبالذات في أرض الفرات، أرض العراق کي تكون بمقربة من أرض المعركة الأخيرة .."الهرمجدون"بفلسطين، حتى إن الرئيس السابق للقساوسة الإنجيليين"س. س. کريب کتب عام 1977 م يقول: «في هذه المعركة النهائية فإن المسيح الملك سوف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت