يسحق كليا ملايين العسكريين المتألقين الذين يقودهم الديكتاتور المعادي للمسيح.
وفي كتابه"آخر أعظم كرة أرضية يقول المؤلف هال ليندسي: إن دولة إسرائيل هي الخط التاريخي لمعظم أحداث الحاضر والمستقبل."
ويضيف الكاتب: «قبل أن يصبح اليهود أمة لم يكشف عن شيء، أما الآن وقد حدث ذلك فقد بدأ العد العكسي - التنازلي - لحدوث المؤشرات التي تتعلق بجميع أنواع النبوءات، ولأنه يجب أن تظهر هناك دوائر لقوى سياسية معنية واستنادا إلى النبوءات فإن العالم كله سوف يتمركز على الشرق الأوسط وخاصة على إسرائيل في الأيام الأخيرة، إن كل الأمم سوف تضطرب وسوف تصبح متورطة بما يجري هناك.
إن باستطاعتنا الآن أن نرى أن ذلك يتطور في هذا الوقت ويأخذ مكانه الصحيح في مجرى النبوءات تماما كما تأخذ الأحداث اليومية مواقعها في الصحف اليومية (1) .
وعن الحرب الأخيرة المدمرة"هرمجدون"يقول المبشر ليندسي في كتابه: عندما تصل الحرب الكبرى إلى هذا المستوى، بحيث يكون كل شخص تقريبا قد قتل، تحين ساعة اللحظة العظيمة، فينقذ المسيح الإنسانية من الاندثار الكامل ... وفي هذه الساعة سيتحول اليهود الذين ينجون من الذبح إلى المسيحية .. وسيبقى فقط 144 ألف يهودي على قيد الحياة بعد معركة هرمجدون، وسينحني كل واحد منهم، الرجل والمرأة والطفل أمام المسيح، وكمتحولين إلى المسيحية فإن كل الناضجين سوف يبدؤون التبشير ببشارة المسيح (2) .
هذا هو فكر الإنجيليين الأصوليين في أمريكا، وفكر قادتهم.
وقد ظهر جليا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 م ذلك الفكر التدميرى المنسوب إلى نبوءات التوراة والإنجيل فيما يفعله بوش الأب والابن في أراضي الشرق من قتل وتدمير، وما يفعله إخوان القردة والخنازير في فلسطين من
(1) انظر كتاب"أخر أعظم كرة أرضية"، لكاتبه"هول ليتيدسي"وهو أحد المبشرين الإنجيليين
الأمريكان وهو من المؤمنين بأن الجيل الذي ولد عام 1948 م هو جيل النهاية وهو الذي سيشهد
حرب هرمجدون!!.
(2) انظر النبوة والسياسة، جريس هاليل .. وانظر كتاب نهاية أعظم كرة ارضية"وهو من"
الكتب الأكبر مبيعا في العالم فقد بيع منها نحو 18 مليون نسخة خلال السبعينيات.