فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 186

وجد عدم توافق آرائه حول امتلاك إسرائيل للمزيد من القنابل النووية مع رغبات اليهود الأمريكان.

ففي كتابه:"اللاسامية الحقيقية في أمريكا"يقول بير لتر: إن اليهود يستطيعون أن يتعايشوا مع كل الأولويات المحلية لليمين المسيحي التي يختلف معهم حولها اليهود الليبراليون لأنه ليس بين هذه الشئون ما هو في أهمية إسرائيل.

وأضاف: إن الأصوليين الإنجيليين يفسرون نصوص الكتاب المقدس بالقول: «إن على جميع اليهود أن يؤمنوا بالمسيح أو أن يقتلوا في معركة هرمجدون، وأضاف: نحن نحتاج إلى كل الأصدقاء لدعم إسرائيل، فإذا جاء المسيح فسوف نفكر بخياراتنا في ذلك اليوم، أما في الوقت الحاضر دعونا نصلى للرب ونرسل الذخيرة (1)

هكذا أصبح الموقف السياسي والديني الأمريكي من إسرائيل كما يقول المثل اكرهك ولكني أحبك"."

وفي صحيفة"كومنتري"كتب"کريستول" (2) في يوليو 1984: الليبرالية هي في موقع دفاعي، وعلى اليهود أن يبتعدوا عنها، إننا مكرهون على اختبار حلفائنا حيث نجدهم وكيفما نجدهم

ويعتقد کريستول أن أمام اليهود الأمريكيين أولوية مطلقة هي إسرائيل، وبما أن فولويل والأكثرية المعنوية تدعم إسرائيل فإن على اليهود الأمريكيين بالمقابل أن يؤيدوا تأييدا ساحقا المحافظين الجدد.

ويطرح کريستول سؤالا على اليهود: كيف يكون الأمر لو كانت الأكثرية المعنوية ضد إسرائيل ..

وأجاب بأن الجواب سهل ولا يمكن التهرب منه وهو: إن الفارق سيكون كبيرا جدا وسيكون الأمر بالنسبة لليهود مرعبا حقا.

(1) المصدر السابق.

(2) کريستول هو أستاذ جامعي للفكر الاجتماعي في كلية إدارة الأعمال

الأكثرية المعنوية في أمريكا مؤيدة لإسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت