فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 186

أن زميلي الأمريكي يقول: إنني أعتقد أن نهر مصر ليس سوى النيل.

وإذا كان ذلك صحيحا فإن أجزاء من مصر - أي سيناء وأراض أخرى تحت السيطرة المصرية - تقع ضمن العطاء الإلهي لإبراهيم.

وأضاف يقول: إنني اعتقد أنه عمل إثم أمام الله أن يفكر مسؤولون أمريكيون بوضع أية عملية للسلام يمكن أن تنتزع قدما واحدا من الأرض التي منحها الله إلى الشعب الذي يملك أقدم حق بالملكية معروف للإنسانية!!.

وتقول"جريس هالسل": وسألت إذا كان صحيحا أن إله الكون أعطى حق الملكية لقلة، ألا يفسر ذلك بالخصوصية والأفضلية والتميز؟

أجاب: إن الله لم يعد بمنح الأرض إلى غير اليهود أي العرب.

وسألته - أي الكاتبة - إذا كان يعتقد أن الكيان السياسي الحالي الذي يدعي إسرائيل والذي أنشئ بعد مجزرة النازية الألمانية، هو نفسه الكيان القديم الذي نقرأ عنه في الكتاب المقدس؟.

فأجاب بالإيجاب وقال: «إن الأمة العبرية قامت قبل 3000 سنة أو أكثر والدولة العبرية التي خلقت في عام 1948 م هما نفس الشيء وأن الإنجيل يقول: إن إسرائيل سوف تقوم من جديد وهذا ما حدث، إن ذلك يقنعني أن الإنجيل صحيح»

وعدت بالسؤال أيضا: هل إن الناس الذين قدموا أخيرا إلى فلسطين من أوربا مثل مناحم بيجن الذي جاء من بولندا وأقاموا بين الذين جاءوا من الولايات المتحدة هل إنهم بنفس الشكل مع الساميين الذين عاشوا في فلسطين قبل 3000 سنة، أليس هؤلاء الساميون هم شرقيون؟!.

أجابني: إن اليهود هم شعب من عرق واحد.

فقلت: إن يهوديا يعيش في اليمن يمكن أن يعتبر شرقا، وأن يهوديا يعيش في فرنسا يمكن أن يعتبر قوقازيا، بينما الفلاشا- اليهود الأثيوبيون - يعتبرون زنوجا.

فرد قائلا: لا، إن جميع اليهود هم من عرق واحد، وكانوا كذلك منذ أيام إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت