فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 186

وأكد على أن العالم يتألف من عنصرين فقط من الشعوب هما اليهود وغير اليهود، وإن عين الله هي دائما على شعبه اليهودي. .

وقال أيضا: «إن فلسطين هي الأرض التي اختارها الله لشعبه المختار وإنني لو كنت يهوديا لكان لي الحق في أرض فلسطين مثل بن جوريون وبيجن وشامير وجولدا مائير، وبوبي براون وغيرهم من المهاجرين، فبموجب قانون العودة اليهودي، فإن أي مهاجر يهودي - من أم يهودية - أو تحول إلى اليهودية بمنح الجنسية»

وسألته عما إذا كان يؤثر التحول إلى اليهودية؟ فأجاب بالنفي مؤكدا على أن من واجبات المسيحيين مباركة اليهود ودعمهم في كل ما يتطلعون إليه والوقوف إلى

جانبهم، وقال: «لقد كانت إسرائيل على حق في غزو لبنان، فإذا صادروا أراضي عربية فإن لديهم الحق الإلهي في أن يفعلوا ذلك وكان يجب إن يأخذوا أكثر»

وسألته: هل الكتاب المقدس يقول: إن الله أراد من إسرائيل إن تغزو لبنان في الوقت المحدد الذي قامت فيه بعملية الغزو؟

فرد بالإيجاب: نعم

وقال: «إن الغزو كان جزءا من الرؤيا، إن الفلسطينيين الذين قاتلوا الإسرائيليين والذين هم جزء من منظمة التحرير الفلسطينية استعملوا أسلحة قدمها لهم الاتحاد السوفياتي وهكذا فإن الحرب كانت حرب الاتحاد السوفياتي بالواسطة، حيث إن منظمة التحرير كانت تقاتل في مكان الروس، وهكذا فإن هزيمة منظمة التحرير كانت هزيمة للروس» !!.

وأضاف: إن الكتاب المقدس ينبئ لنا أيضا أن علينا أن نتوقع هجوما يشنه على إسرائيل الروس واتحاد القادة العرب، إننا على ثقة من أن هذا الهجوم قادم لأن كتابي دانيال وحزقيال تنبأ به.

وأضاف: إننا نؤمن أن التاريخ يطوي الآن مرحلته السابقة وهي مرحلة الذروة: أقامته مملكة المسيح، حيث يحكم المسيح من القدس لألف سنة، إن كل اليهود سيتحولون إلى المسيحية، وسوف يساهمون في مملكة الألفية، مملكة حقيقية على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت