بمعدل 3?. وهنا فاحتمال المبادرة بإثارة نزاع واحد على الأقل يزداد پسرعة بمجرد أن ينمو الاقتصاد الصيني بمعدل أعلى من معدل نمو الاقتصاد العالمي، كما أن احتمال مبادرة الصين بإثارة أكثر من نزاع سيكون أكبر بمجرد أن ينمو الاقتصاد الصيني بمعدل أكثر من 6?،
ويشير تطبيق نموذجنا على الصين إلى أن تزايد الاحتمال بإثارة الصين الصراعات عسكرية مع دول أخرى يستوجب استمرار نمو اقتصادها بمعدل أسرع من الاقتصاد العالمي. وربما تتصاعد بعض هذه الصراعات، بينما يحتمل أن يكون معظمها في مستوى منخفض نسبيا من العداء. ولا ترى احتمالا واضحا، على سبيل المثال، بأن تبادر الصين بإثارة حرب كبرى في المستقبل القريب. لكن في نفس الوقت يمكن أن نتنبأ بأن الصين سوف تبذل جهودا أكبر لتغيير الوضع القائم في الاتجاه الذي تريده، وسوف تقوم بذلك من خلال ممارسة التهديد أو باستخدام القوة العسكرية. فإذا ما تباطأ نمو اقتصاد الصين ليبلغ قدرة من قبيل 5? في العام أو أقل، يمكن أن نتوقع، في المقابل، ظهور الصين كدولة غير حاسمة نسبيا، على الأقل فيما يتعلق باستباق الصراع الدولي
وتمثل عضوية التحالف المجال الثاني الذي نقوم بدراسته من مجالات السياسة الخارجية الصينية. فكما رأينا في قصتنا بشأن تعاملات نيوزلندا مع الولايات المتحدة، فإن الدول تنضم وتظل في التحالفات لكي تحظى إما بالحفاظ على الوضع القائم وإما بالتغيير بكفاءة أكثر مما لو كانت بدون هذا التحالف، ويفترض نموذجنا أن الدول القوية، وبخاصة التي تكتسب المزيد من القوة، يحتمل أن تقوم بتكوين تحالفات غير متكافئة أكثر مع دول أصغر. وتستطيع الدول الأقوى، من خلال قيامها بذلك، أن تحظى بتحقيق التغيير. وخلال الحرب الباردة، كانت السياسة الخارجية للصين متميزة بالنسبة لحلفائها الرسميين المحدودين للغاية. فقد كانت الصين موقعة على ميثاق دفاع مشترك مع كوريا الشمالية منذ عام 1961 م، ومواثيق حياد ثنائية مع غينيا وأفغانستان و بورما (جميعها عام 1960 م) ، ومع غانا منذ عام 1961 م، ومع تنزانيا منذ 1965 م، ومع اليابان منذ 1978 م. وكما كان، بالطبع، ثمة ميثاق للدفاع المشترك بين الاتحاد السوفيتي والصين في الفترة من 1950 م إلى 1961 م. وبعد الحرب الباردة، وقعت الصين على ميثاقي عدم اعتداء مع منغوليا وأوكرانيا، في عام 1994 م >
ويقرر أحد المعاني الضمنية المباشرة لنموذجنا أن الصين سوف تستمر في محاولة تشكيل المزيد من التحالفات غير المتكافئة مع دول أصغر بينما تتنامى قوتها. لقد توقعنا بالفعل توسيع روابط تحالف الصين منذ عدة سنوات (52) ونعرض هنا بعضا مما كتبناه حينئذ.
"مثل آي تحالف مرصوير ترتيب مفضلا بشكل مشترك مقارنة بحالة عدم وجود تحالف. فالصين، كما يقترح نموذجا، تكسب التغيير من خلال تكوين تحالف غير متكافئ، ويتوجب عليها"