(54) نتوجه بالشكر لأشلي ليدز + Ashley Lcd لتزويدنا بهذه الأمثلة
(55) في الفصل السابع سوف تعرض بشكل أكثر عمقا منقولة أن الدول الأصغر، التي كانت تحقق الحفاظ على الوضع القائم في تحالفاتها مع دول أقوي، سوف تسعى بالتالي لتحقيق التغيير من خلال سياستها الخارجية بشكل أكثر نشاطا
(56) النموذج الإحصائي الذي تستخاء منه لاستنباط هذه التني است، معروض في:
: لذا
(57) ربما يكون هذا التقدير بالغ التحفظ بطبيعة الحال، فكما أوضحنا أعلاه، فإنه كلما تزايد النمو الاقتصادي الصيني، كلما تزايد احتمال المبادرة باثارة صراع، وسوف يتزايد هذا الاحتمال بشكل طردي (58) لو اقتضى الأمر تحالف لاوس مع الصين، نتوقع زيادة في إنفاقها الدفاعي بحوالي 123?
سنويا لمدة خمس سنوات. كما أن التحالف الجديد مع الصين سيقود باكستان إلى زيادة نفقاتها العسكرية بنسبة 1200 تقريبا لمدة خمس سنوات.
, (60) سجل أحد المحللين ملاحظة بخصوص التناقص الكبير في المعونة الخارجية الصينية في أواخر السبعينيات، وسعى لتفسير هذا التراجع. وقد
توافق تفسيره المندثي مع نموذجنا إلى حد بعيد:"فبحلول منتصف السبعينيات كانت الصين قد حققت بالفعل الأهداف التي دفعتها الزيادة برنامجها المعونة الخارجية في المقام الأول: فقد كانت عضوا في الأمم المتحدة، وكان لها علاقات دبلوماسية مع معلم الدول النامية، ونظر إليها باعتبارها قوة كبرى في العالم الثالث، انظر"
(62) كانت طريقة المريعات الصغرى ملائمة لهذا التحليل يعينه، حيث كان ثمة ارتباط متتابع بسيط في معاملات الخطأ. وكان إحصاء ديريين واطسون durbin- Watson الذي يستخدم معادلة المربعات الصغرى المعتادة قد بلغت قيمته 204
(63) لنلاحظ أيضا أن التغيرات في نصيب الصين من الاقتصاد العالمي لم يكن له تأثير ذو دلالة على التغيرات في مخصصات المعونة الخارجية ويتوافق ذلك مع نتائج التحليلات أخرى قمنا بإجرائها ومؤداها أنه لا يبدو أن العوامل البنيوية تؤثر على قرارات المعونة الخارجية
(*) اي النظر إلى السياسة في حد ذاتها بصرف النظر عن علاقتها بالسياسات الأخرى. (المترجم) ?