الربع الأول 1. وبالاعتماد على ما إذا كان التحالف بمفرده قد حرك الدولة إلى الحد الجديد"، وعلى مزيج محدد من القدرة على تحقيق الحفاظ والتغيير يوفره التحالف، سيكون بمقدورنا أن نلاحظ بعض التغيرات في سياسات خارجية أخرى، بالرغم من التوقع العام بأن أي تغير كهذا سيكون ثانويا. فلو أن التحالف قد حرك الدولة إلى النقطة ' p بدقة التوقعنا أنه ليس ثمة تغيرات البتة في سلوكيات أخرى"
وفيما بعد: النتأمل التحالفات التي تزيد القدرة على تحقيق الحفاظ على وضع قائم وتقلل القدرة على التغيير، والتي حركت الدولة إلى الربع الثاني 11. فنحن لدينا توقعات واضحة عن تأثير مثل هذا التحالف على سلوك الدولة الرامية إلى تحقيق التغيير، فقد حرکت هذه التحالفات الدولة بعيدا عن القدر الأكثر مرغوبية من التغيير بينما تزيد من قدرة الدولة على متابعة التغيير. ولا يعد أمرا مدهشا أن نتوقع أن كل هذه الدول سوف تزيد من سعيها لتحقيق التغيير. بالإضافة إلى ذلك، سوف نستطيع أن تحدد تجريبية زاوية التحرك في ملف التحالف (تلك الزاوية المتكونة من الخط الرأسي الصاعد والذي يمر بالنقطة، والخط المار بالنقطة، والنقطة التي تمثل المستويات الحديثة من القدرة على تحقيق التغيير والحفاظ التي توافرت من خلال التحالفات) ، ونتوقع أن الزيادة في السياسات الرامية إلى التغيير يجب أن تكون على علاقة مباشرة بهذه الزاوية. لأنه كلما كبرت الزاوية، كلما زاد تحريك التحالف الدولة بعيدا عن النقطة الأكثر تفضيلا من حيث تحقيق التغيير، وعلى أي حال، لا نستطيع أن تحدد المسافة التي أبعد التحالف فيها الدولة عن منحني حد إمكانيات الإنتاج PPF الخاص بها. فإذا وضع التحالف الدولة تحت p (عند نقطة b أو * h) ، فإن الدولة سوف تزيد من سلوكياتها الرامية لتحقيق الحفاظ على وضع قائم. فإذا وضع التحالف مستوى الدولة مع ' P فلن تغير الدولة من سلوكها الرامي لهذا الحفاظ. ولو أن التحالف قد وضع الدولة في مستوى أعلى من ' P عند (b) ، فسوف تقلل الدولة من سلوكياتها الرامية للحفاظ على وضع قائم، وهكذا، فإنه ليس لدينا توقعات مؤكدة بشأن تأثير تحالف كهذا على سياسات الحفاظ على وضع قائم
أخيرا: لقد عرفنا التحالفات التي تزيد التغيير و تقلل الحفاظ بأنها تلك التي تحرك الدولة في المربع الرابع IV ولدينا هنا توقعات محددة تتعلق بتأثير مثل هذا التحالف على السلوك الرامي لتحقيق الحفاظ على وضع قائم. فقد حرکت مثل هذه التحالفات الدولة بعيدا عن القدر الأكثر مرغوبية من السلوك الساعي للحفاظ، وإن كانت قد زادت من قدرة الدولة على متابعة الحفاظ. ويمكننا ثانية أن نتحقق تجريبية حينما يكون التحالف من النوع الرابع كما أنه بمقدورنا أيضا أن نحدد زاوية الحركة (الآن الزاوية بين الخط الرأسي الهابط المار بالنقطة a والخط الممتد من النقطة، إلى النقطة التي تمثل المستويات الحديثة للتغيير والحفاظ) ، فكل الدول التي تنضم لمثل هذه التحالفات يجب أن تزيد من السلوكيات التي تستهدف الحفاظ على وضع قائم، ونتوقع أن الزيادة في السياسات الرامية للحفاظ يجب أن تكون على علاقة عكسية بزاوية هذه الحركة، وذلك لأنه كلما كبرت الزاوية، كلما قل تحريك التحالف للدولة