الصفحة 12 من 148

وهذه التعاريف الثلاثة، تبرز معنى وأحدا، هو استخراج الصواب، بعد التعرف على آراء الآخرين وامعان الفكر فيها.

ومعنى ذلك، أن الشورى، هي عرض المعضلة أو العضلات في أمور الدنيا والدين، على الذين عرفوا بالتجربة العملية والرأي السديد، وسماع الآراء المختلفة، واستخلاص الحل المناسب لتلك المعضلة أو العضلات من تلك الآراء المعروضة، والقرار على تنفيذ الحل المناسب.

وفي المصطلحات القانونية المحدثة، اعتمدت كلمة المستشار»: العالم الذي يؤخذ رأيه في أمر هام علمي، أو فني، أو سياسي، أو قضائي، أو نحوه (6) .

وفي المصطلحات العسكرية المعتمدة كلمة «المشير» وهي أعلى رتبة عسكرية للضباط في الجيوش العربية (7)

وما دمنا بصدد الشورى العسكرية خاصة، فلا بد من تعريفها بأنها عرض المعضلة العسكرية - ان وجدت - قبل نشوب القتال، وبعد تشوبه، وبعد توقف القتال بصورة وقتية أو بشكل دائمي، على المعروفين بتجربتهم وعلمهم ورجاحة عقولهم ونضجهم، وسماع آراء هؤلاء، واستخلاص الحل المناسب لتلك المعضلة من تلك الآراء المعروضة، والقرار على وضع الحل المناسب في حيز التنفيذ.

(6) المعجم الوسيط) (499/ 1)

(7) المعجم العسكري الموحد، عربي انجليزي) ص (512) و و المعجم العسكري الموحد» أعرفي انجليزي) ص (717) ، والمشير: , Marshal

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت