الصفحة 28 من 148

إن وجود أبي بكر الصديق وسعد بن معاذ إلى جانب النبي صلى الله عليه وسلم ع في العريش في صفحة نشوب القتال يوم بدر، وحرص النبي صلى الله عليه وسلم و على الاستشارة في كل أموره ومنها العسكرية، يؤشر بوضوح أن صفحة نشوب القتال في بدر، كانت هي الأخرى حافلة بالاستشارات العسكرية، على الرغم من سکوت المصادر المعتمدة عن بحث نوعية تلك الاستشارة والآراء التي عرضت في تلك الساعات الحاسمة من تاريخ الإسلام والمسلمين.

2.في غزوة أحد(35):

كانت غزوة أحد يوم السبت السبع ليال خلون من شوال من السنة الثالثة الهجرية (36) .

ولما علم الني عن خروج قريش لحرب المسلمين ووصولهم إلى مشارف المدينة المنورة، قال النبي صلى الله عليه وسلم عل يوم الجمعة السادس من شوال سنة ثلاث الهجرية قبل صلاة الجمعة: «أشيروا علي»

وقام عبد الله بن أبي سلول (37) فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! كنا نقاتل في

(35) أحد: جبل شمالي المدينة المنورة، بينه وبينها قرابة ميل واحد، انظر التفاصيل في معجم البلدان (133/ 1) . وانظر ما جاء عن هذه الغزوة في: مغازي الواقدي (199/ 1) وسيرة ابن هشام (3/ 3) وطبقات ابن سعد (159/ 2) والطبري (99/ 2) وابن الأثير (198/ 2) والبداية والنهاية (1/ 4) وأنساب الأشراف (148/ 1) وابن سيد الناسي (2/ 2) وزاد المعاد (221/ 2) والامناء (119) والمواهب (119/ 1) وتاريخ الخميس (419/ 1) وصحيح البخاري (93/ 5) و جوامع السيرة (154) والدرر. (153)

(36) طبقات ابن سعد (159/ 2)

(37) عبد الله بن أبي بن سلول الخزرجي: كنيته أبو عبد الله من بني الحبلى الخزرج،

رئيس المنافقين، وهو الذي قال: «لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال ابنه عبد الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو الذليل وأنت العزيز،، واستأذن الني من لبننل أباه، فأمره أن يبر أباه ويحسن صحينه، توفي على عهد التي لا انظر الاستبصار (184 - 185) وجمهرة أنساب العرب (354 - 355) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت