رسول الله صلى الله عليه وسلم عل فدخل قبته فمكث فيها ساعة، ثم خرج و الناس يخوضون في شأنهم وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم الفداء (34) . وقال يومئذ لأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب: «لو اجتمعتا ما عصيتك، وكان رأيه موافقا لرأي أبي بكر، فأنفذه.
ذكرنا ما ورد في المصادر المعتمدة عن التطبيق العملي للشورى العسكرية في غزوة بدر الكبرى، ولم يرد شيء في تلك المصادر عن التطبيق العملي للشورى العسكرية في صفحة نشوب القتال، وهي من أهم صفحات القتال إن لم تكن أهمها على الاطلاق.
ولكن ورد في بعض المصادر، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه، كان مع النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ع في العريش، وهو المقر التعبوي المعركة بدر الحاسمة، قبل نشوب القتال وبعد نشوب القتال، حتى انتهت تلك المعركة بانتصار المسلمين الحاسم على المشركين. ومن المعلوم أن أبا بكر كان صاحب رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم ع ووزيره ومستشاره وساعده الأيمن، وهو من هو ذكاء وعقلا وأمانة وإخلاصا ورأي سديدة.
كما كان سعد بن معاذ إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من هو عقلا وأمانة وإخلاصا ورأي سديدة، وقد كان موضع استشارة النبي صلى الله عليه وسلم عة
(34) أنظر التفاصيل في مغاري الواقدي (1071 - 110) وفيه، كان سعد بن معاذ
يقول: (اقل ولا تأخذ الفداء و أنظر(1101) ، وكان الأسرى قد وزعهم الرسول صلى الله عليه وسلم"على صحابته قائلا و استوصوا بالأساري خيرة، ثم نادى أغنياء الأسري بالمال، فكان الواحد منهم يدفع ما بين الألف درهم إلى أربعة آلاف درهم،"
أما فقراء الأسرى، فأطلق سراح قسم منهم دون مقابل، كما كان قداء المتعلمين من الأسرى تعليم أطفال المسلمين القراءة والكتابة، انظر: الرسول القائد (125 - . (126