الصفحة 66 من 148

أكرمنا الله بالإسلام، وهدانا له، وأعزنا بك وبه، تعطيهم أموالنا؟! والله لا نعطيهم إلا السيف، فصوب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رأيه وأخذ به.

وأخيرة، انتهت غزوة الخندق، برحيل الأحزاب عن المدينة خائبين، فلا أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد انسحب الأحزاب إلى مواطنهم، رجع عن الخندق إلى المدينة، ووضع المسلمون سلاحهم (82) ، وكان أثر الشورى في نصر المسلمين واضحة.

5.في غزوة الحديبية(83):

أ. جرت هذه الغزوة في شهر ذي القعدة من السنة السادسة الهجرية (84) ، فقد خرج الني عن معتمرة بمن معه من المهاجرين > والأنصار ومن اتبعه من العرب، وساق الهدي، وأحرم بالعمرة من (ذي الخليفة) (85) ليعلم الناس أنه لم يخرج لحرب، وخرج في ألف وستمائة،

(83) انظر التفاصيل في بنغازي الواقدي (3/. 44 - 491) وسيرة ابن هشام (352 - 229/ 3) وطبقات ابن سعد (10/ 2 - 74) وجوامع السيرة أ 185 - 191) و الدرر (179 - 188) وعيون الأثر (05/ 2 - 98) والطبري (14/ 3 ه - 581) واين الأثير (178/ 2 - 189) وزاد المعاد (288/ 2) والامناء (215) والمواهب (142/ 1) وتاريخ الخميس (479/ 1) والبداية والنهاية (92/ 4 - 119) وأنساب الأشراف (343/ 1 - 347) والبخاري (و/107) وصحيح مسلم شرح النووي (195/ 13) و (171/ 12) والنويري (199/ 17) والسيرة الحلبية (401/ 2)

(83) الحديبية: فرية ليست بكبيرة، بينها وبين مكة مرحلة واحدة، وهي على تسعة أميال

من مكة، وبينها وبين المدينة تسع مراحل، وسميت باسم بئر هناك عند مسجد الشجرة وقيل شجرة هناك حدباء سميت بها على التصغير، انظر شرح الزرقاني على المواهب اللدنية (214/ 2) ومعجم البلدان (3/ 233 - 234)

(84) طبقات ابن سعد (95/ 2) وجوامع السيرة (207) والدرر (204) ، وفي مغازي الواقدي (572/ 3) ، أنها كانت في شهر شوال سنة ست الهجرية، والأول أصح لإجماع أكثر المصادر المعتمدة عليه،

(85) ذو الحليفة: فرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة أميال، وهي ميقات أهل

المدينة الذي يجرمون عنده للحج، وهي على طريق المدينة - مكة، انظر التفاصيل في معجم البلدان / 3) 329)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت