الصفحة 10 من 28

هدفت إلى تعرف الصعوبات التي تواجه الدارسين في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وإلى بيان أهمية بعض الاستراتيجيات التعليمية في تواصل الدارسين مع اللغة العربية على عينة من (35) دارسا غير عربي في مركز الإسكندرية لتعليم اللغة العربية للأجانب التابع لكلية الآداب - جامعة الإسكندرية، واستخدم استبانة مكونة من (12) سؤالا، لتحديد هذه الصعوبات، وتحديد لتطبيق استراتيجيات التعلم، وأوصت الدراسة إلى أهمية تحسين أداء المعلمين من خلال عقد الورش التدريبية للمعلمين.

دراسة حياة الكاتب: [1]

هدفت إلى تحديد درجة إتقان دراسي اللغة العربية من غير الناطقين بها لمهارات التواصل اللغوي عند تفاعلهم مع زملائهم متكلمي اللغة العربية من الشباب على عينة من (100) دراس في لندن، وأكدت الدراسة على أهمية التواصل والتعبير، وهذا يساعد على التطور اللغوي عند المتعلم.

دراسة المعايطة: [2]

هدفت إلى التعرف على طرق استراتيجيات التعلم والتعليم المتمازج القائم على برنامج كورت لهندسة التفكير في تنمية مهارات الانصال اللغوي لدى طلبة الجامعات الأردنية، على عينة من (78) طالبا وطالبة، وقد حددت مهارات الاتصال اللغوي اللازمة، وقد أسفرت النتيجة إلى ضرورة تطوير المهارات الاتصالية لدى الطلبة.

ثاتيا: الدراسات التي تناولت الكفايات الآخرى لمعلمي اللغات الناطقين بغيرها

دراسة رشدي طعيمه في القاهرة: [3]

هدفت إلى تحديد المهارات والقدرات الجديدة المطلوبة للاندماج في مجتمع المعرفة، وتحديد أهم المفاهيم، والمنطلقات التي يستند إليها مجتمع المعرفة وأهمية الاتصال اللغوي فيه، وقد عرفت الدراسة مفهوم التواصل وحددت أشكاله ومجالاته في ضوء وسائط الاتصال المعاصر، وحددت معوقاته، وبنيت خصائص التواصل، من حيث المرسل، والرسالة، والوسيلة والمستقبل، وأكدت أن عدم وضوح الرسالة للمستقبل بسبب قلة خبرة المرسل في مهارة التواصل.

(1) - الكاتب، حياة (2003) ، تبادل اللغة ما بين متكلمي اللغة الانجليزية بين الشباب

(2) - المعايطة، فيلما حمدو عبد، أثر استخدام التعليم والتعلم المتمازج القائم على برنامج كورت لهندسة التفكير في تنمية مهارات الاتصال اللغوي لدى طلبة الجامعات الأردنية

(3) - طعيمه، رشدي أحمد (2005) ، الاتصال اللغوي في مجتمع المعرفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت