الصفحة 11 من 28

دراسة (Blak Grant: 2006) في جامعة بوردو: [1]

هدفت إلى معرفة الثقافة في تعليم اللغة الأجنبية، وكيفية توظيفها في تدريس اللغات، مما يتيح للطلبة الاتصال مع الناطقين باللغة، وبحثت الدراسة أثر استخدام الدردشة والحوار في تعليم اللغة الأجنبية، ودورها في تحسين مهارة التحدث الشفوية، وقد استخدم الباحث الانترنت والمقابلة وجها لوجه، وصمم اختبار لقياس مستوى الطلاقة عند الطلبة، وبينت الدراسة كذلك أثر التدابير الصفية التي يتبعها المعلم في ادارة الصف في التواصل بينه وبين طلبته والطلاقة الشفوية.

دراسة (Allen Donna: 2006) في جامعة يوتا: [2]

تهدف هذه الدراسة إلى تقصي أثر نظريات التعلم وأساليب التدريس في تعليم اللغة الأجنبية، وقد أكدت الدراسة أن معرفة المعلم والمتعلم بنظريات التعلم والتعليم تزيد من التفاعل بينهم وبين الطلبة والمجتمع في أثناء التعلم، وأكدت الدراسة على ضرورة اعداد برمج تدريبية، واعتمد الباحث على الاستبانة واجراء المقابلات، وخلصت الدراسة إلى المجتمع واطاره يساعد في تواصل الطلبة مع اللغة الجديدة، وضرورية ممارستها داخل الاطار الاجتماعي.

ثالثا: التعقيب على الدراسات السابقة

لقد أكدت الدراسات السابقة الحاجة الملحة إلى عملية وضع برامج تدريبية لمعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتركيز على الكفايات التواصلية والتقنية والتدريسية، واعتمدت الدراسات السابقة على طرائق تعليم اللغات كلغة أجنبية، ودورها في زيادة الحصيلة اللغوية للطلبة الأجانب مع اهمام للمعلم كعنصر من عناصر العملية التربوية، لكن هذه الدراسة تعد مدخلا إلى الكفايات الاساسية الواجب توفرها عند المعلمين.

و ما يميز هذه الدراسة، أنها تهتم في أداء المعلم وأخذه عنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عن دوره في العملية التربوية، كذلك إلى بيان المعايير ومواصفات معلم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت