الفصل الثاني
الاطار النظري والدراسات السابقة
أولا: الاطار النظري
تدريب المعلمين على الكفايات المهنية:
لقد أكدت الدراسات على أن المعلم يشكل عنصرا مهما في العملية التعليمية لذلك لابد من اجراء الدراسات والأبحاث التي تساعد على الاعداد التدريسي والتواصلي والتقني للمعلم، واستخدام مختلف الطرق والوسائل التعليمية التي تساعد المعلم في عمليةالتواصل مع الطلبة بشكل جيد) [1] (.
كذلك أن الطرق التعليمية في مجال تعليم اللغات الأجنبية متعددة وكثيرة وهذا يؤدي إلى اختلاف في النتائج التعليمية، والمعلم الكفء يلم بهذه الطرائق، وبما يطرأ عليها من تعديل، وهذا ما دلت عليه البحوث العلمية والدراسات التي اهتمت في نواتج العملية التعليمية، وفي تدريس اللغة العربية بوصفها لغة أجنبية.
فإن أهمية هذه الطرائق في تدريس اللغة العربية للناطقين بغييرها من أهمية اللغة، والطريقة هي الركن الأهم من أركان التدريس فهي: عملية فنية تحتمل اختلاف الآراء، وتعدد وجهات النظر، وهي ليست قالبا يصب فيه جميع المعلمين، أو نظاما يجب إتباعه، ولكنها يجب أن تكون طيعة تختلف باختلاف الأحوال، واختلاف الغرض من التدريس، ومهما اختلفت الطريقة يجب أن تمتلك شروط الطريقة الناجحة، في أنها تؤدي إلى الفهم والإفهام وتحقق الغاية في أقل وقت، وأيسر يبذله المعلم والمتعلم، وهي التي تثير اهتمام المتعلم وميوله، وتحفزه للعمل الإيجابي، والنشاط والمشاركة الفاعلة في الدرس، وهي التي تشجع على التفكير الحر، والحكم المستقل.
(1) - الفتلاوي، سهيلة محسن كاظم (2003) ، الكفايات التدريسية