إلى تغيير في الدلالة)؛ وقانون الاتساق (إذا كان هناك اختلاف وتباين على مستوى العناصر الكبرى، فلابد من التناغم على مستوى العناصر الفرعية) ؛ وقانون الإشعاع (تناسق وتناغم الخطوط ضمن علاقاتها البسيطة والمعقدة) [1] .
وهناك أنواع عدة من التكوينات التشكيلية - حسب رودروف (Rudrouf) - منها:
(التكوينات الانتشارية التي يقصد بها توزيع الوحدات بطريقة متجانسة ومنتظمة دون محور أو مركز إشعاعي، مثل: التصاوير الفارسية والمنمنمات؛
(التكوينات الإيقاعية المرتبطة بالإيقاع الفراغي أو إيقاع في التوزيع النسبي للمساحات. وينقسم هذا النوع بدوره إلى:
أ-التكوينات المحورية القائمة على انتظام المكونات حول محور مركزي أو عدة محاور؛
ب-التكوينات المركزية التي تتعلق بنقطة مركزية تجاذبية؛
ج-التكوينات القطبية التي تستند إلى وجود مجموعتين متقابلتين.
ويلاحظ كذلك أن الرسم، في جهة من جهات الورقة أو اللوحة، له دلالات في علم النفس الاجتماعي، ويعكس أيضا دلالات سيميائية دالة [2] . حيث يدل الرسم، في وسط الورقة أو اللوحة، على توازن نفسية الرسام، وتوازن رؤيته للأشياء، وكذا انتباهه الدقيق، والتركيز على الحقيقة البصرية، والملاحظة المتزنة، وتناسق الأفكار العلمية والمنطقية. كما
(1) - قدور عبد الله ثاني: نفسه، ص:109 - 110.
(2) - قدور عبد الله ثاني: نفسه، ص:110.