الثالث: إجماع الخلفاء الراشدين: وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين، ولا يكون إجماعًا ولا حجة مع مخالفة مجتهد، وهذا المعتمد عند الأئمة؛ لأنهم ليسوا كل الأمة الذين جعلت الحجة في قولهم، وعن الإمام أحمد رواية أخرى أن قولهم إجماعٌ وحجة [1] .
(1) (شرح الكوكب المنير(2/ 239) .