ومن ثم، يكون التشخيص في بداية الدرس، أو في وسطه، أو في نهايته. ويتحقق باستعمال اختبارات وروائز تشخيصية شفهية، واستثمار نتائج كواشف النقط، وتشخيص الأخطاء، وإجراء المقابلة، واستخدام تقنية الملاحظة، والاستعانة بأنماط من القوائم ...
ومن هنا، يمكن الحديث عن دعم تربوي يهم التعلمات من معارف واتجاهات وميول ومهارات وتقنيات؛ ودعم نفسي يتعلق بذاتية المتعلم الفردية والجماعية؛ ودعم اجتماعي يتعلق بوضعية المتعلم داخل وسط اجتماعي معين.
وثمة أشكال مختلفة من الدعم، فهناك دعم فردي يتوجه إلى فرد واحد، ودعم مزدوج أو ثنائي يتوجه إلى متعلمين فقط، أو دعم جماعي يتوجه إلى مجموعة من المتعلمين المتعثرين. ومن ثم، يستند الدعم إلى مجموعة من الصيغ الإجرائية؛ مثل: المراجعة، والدعم الذاتي، والدعم بالوسائط المختلفة والمتنوعة كالكتب، والمصادر، والمراجع، والصحف، والحاسوب، والأنترنيت، والأقراص المدمجة؛ والدعم بالأقران (المساعدة الجماعية) ؛ والدعم بالمجموعات أو الاشتغال في فرق تربوية؛ والدعم بالمتدخلين (الاستعانة بالفاعلين الخارجيين أو الشركاء أو المتطوعين) .
علاوة على ذلك، يندرج الدعم التربوي ضمن مجالات مختلفة. فهناك المجال المعرفي (كتابة تقارير وملخصات وأبحاث كتابية وشفهية) ؛ والمجال الوجداني والعلائقي (تنمية الميول والرغبات والاتجاهات النفسية، وتعزيز المواقف والاقتناع الشخصي، وتحسيس المتعلم بالمسؤولية، والتموقف ... ) ؛ والمجال الحسي- الحركي (التقليد، والمعالجة، والمحاكاة، والإبداع، وأنشطة التكيف والإتقان والمران ... ) ؛ والمجال المهاري العملي (