الصفحة 23 من 47

7)الروح العلمية الجديدة.

8)فلسفة اللا.

9)جدلية الاستمرار.

ولا ننسى اهتمامه الموضوعاتي الكبير بعناصر الكون، وصوره الأربعة: الماء، و التراب، و الهواء، و النار. فقد اقتحم النقد الموضوعاتي من نافذته الفلسفية والابستمولوجية والشاعرية. إذ درس مجموعة من الصور الشعرية ذات البعد"التيماتي"، مقاربة بفينومينولوجية تربط الذات بالموضوع، باحثا عن مظاهر الوعي واللاوعي، مع رصد ترسباته السيكولوجية في الصور الشعرية. ولقد تناول"تيمة"الفضاء، خصوصا الحميمي منه بطريقة شعرية إيحائية، تستوحي الرؤيا الشعرية والتخييل الأدبي. هذا، وقد بلور باشلار"تيمات"ذات عنونة إيحائية تخييلية فائقة، كالحلم، والتخيل، والزمن، والماء، والهواء، والتراب، والنار.

ويعتبر جورج بولي (Poulet) من الذين تأثروا بباشلار، وقد تناول الفضاء والزمن بأسلوب فلسفي ميتافيزيقي وحدسي، ولاسيما في كتبه عن:

1)دراسة حول الزمان الإنساني (1950) .

2)البعد الداخلي (1952) .

3)تحولات الدائرة (1961) .

4)الفضاء البروستي (1963) .

ويقارب بولي، في مصنفاته النقدية، خطاب الإبداع من زاوية فلسفية ذات نسق زمكاني ما ورائي بروح شاعرية موحية، كما فعل ?استون باشلار (Bachelard) في كتابه (شعرية الفضاء) (La poetique de l'espace) . هذا، وقد بين بولي (Poulet) في مداخلته في ندوة (الاتجاهات الحالية للنقد سنة 1966 م) ، وقد كتبها تحت عنوان (النقد الكشفي) ، أن مارسيل بورست (Marcel Proust) هو المؤسس الحقيقي للنقد الموضوعاتي، وتوصل إلى ذلك عبر عملية تجميع الصور في عمل بروست، وربط بين بعضها البعض، اعتمادا على استدخال الوعي الذاتي في تحديد"التيمة"الكبرى، وعملية توزيعها، وتشعيبها في الأثر الأدبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت