سوچتا تھا عقد رشدي كے مبارك سال پر
شاكر آخر كيا لكھا جائے كه هو اک يادگار
بے تكلف هاتف غيبي يه بولا برملا
چوده سو اكيس هجرى، عيسوى سن دوهزار
يبلغنا حتى الآن هل كان الأستاذ المرحوم يقرض الشعر بالعربية. وأغلب الظن أنه كان يقرض الشعر بالعربية أيضًا وذلك لأنه قضى زمنًا طويلًا في الدول العربية كما علّم البلاغة والنقد فيها وكان من شعراء الأردوية والفارسية فيستبعد أنه لم يقرض ولو القليل باللغة العربية.
ندعو الله سبحانه وتعالى أن يغمر الأستاذ المرحوم برحمته الواسعة ويعمّم نفع رسالته هذه.
نيو دلهي، يناير 2016 م ... د. أورنك زيب الأعظمي