الصفحة 5 من 30

ألا فكفوا عنا كفركم، ودعونا وإسلامنا! فوالله لقد علم الله - سبحانه وتعالى - من فوق عرشه أننا وإن عصيناه بجهلنا فإننا والله نحبه بقلوبنا ولا نرضى بغير شريعته منهجًا ودستورًا!

فالطلاق كغيره من مسائل الملة قد حُدِّدت أركانه، وشروطه في الكتاب والسنة، وأغلق فيه باب التشريع ليوم الدين، ولا يدعو لتغيير هذه الشريعة إلا من سفه نفسه، وفقد ذوقه وحسه، وبلغ المنتهى خبثًا وخسة، والله منه بريء، ورسوله والمؤمنون!

فإنَّما هي حرب التشريع التي يخوضونها ضد دينكم وملتكم، فامشوا واصبروا على دينكم، وانظروا في أي الفريقين تكونون رحمني الله وإياكم، فإنما هما فريقان لا ثالث لهما: {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [1] .

أبو محمد

(1) [الشورى: 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت