وعندما ينتهي الأجلُ الذي كتبه الله - سبحانه وتعالى - للإنسان فإنَّه يموت وإن لم توثق له شهادة وفاة، وعدم توثيق الشهادة لن يغير في حقيقة الوفاة في شيء! وإلا لتوقف الناس عن استخراج شهادة الوفاة تمسكًا بحياة أحبابهم!
وهكذا الزواج والطلاق والدين والعتق والرهان والقضاء فكل هذه أمور تقع بناء على تحقق شروطها وأركانها المعروفة بكتب السنة وليس فيها ولا من بينها التوثيق.
ولكن فئة من المحاربين لدين رب العالمين دأبت تشنع على الملة الإلهية، وتطعن في الشريعة المحمدية وتتهمها بالتخريب والتدمير، يريدون بذلك تنفير الناس من الإسلام وجعله سببًا في الخراب والفساد الذي جلبوه على العباد بتضييع شريعة رب الأرباب - سبحانه وتعالى -.
وهذا تفنيد عاجل لخبيث شبهاتهم، ومسموم سهامهم!