3 -تضخيم بعض الحوادث والمبالغة فيها، والتقليل من حوادث أخرى.
4 -إطلاق الأحكام الخطرة في حق النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه وفي حق الإسلام وشريعته وتاريخه وحضارته دون أي دليل.
5 -الإسراف في استخدام المنهج المادي ومعاييره في بحث حياة النبي صلى الله عليه وسلم والأحداث المتعلقة بها.
6 -تأويل الأحداث والوقائع وتحليلها بطريقة غير موضوعية.
7 -الاعتماد في جمع المعلومات على مصادر غير علمية، وتجاهل المصادر الصحيحة، والاستدلال بالروايات الواهية الساقطة، وإغفال الروايات الصحيحة الثابتة.
8 -المبالغة في الشك، والافتراض، والنفي الكيفي، واعتماد الضعيف الشاذ
9 -إسقاط الرؤية الوضعيّة، العلمانيّة، والتأثيرات البيئيّة المعاصرة على الوقائع التاريخيّة.
10 -ردّ معطيات السيرة النبويّة إلى أصول نصرانيّة أو يهوديّة.
11 -التستر بالموضوعية من خلال التظاهر بالموضوعية في الكتابة، والتطوع بذكر بعض الجوانب الإيجابية المتعلقة بالإسلام وحضارته، مما قد يعطي انطباعًا لدى القارئ بأن الباحث موضوعي ملتزم بالخضوع لما يفرضه المنهج العلمي الصحيح، لكن النظر الثاقب والقراءة المتفحصة لدراسات هؤلاء، تكشف عن كثير من الأوهام والأباطيل.
12 -مجافاة المنهج العلمي، وذلك بإهمال المبادئ الأولية لهذا المنهج، والانطلاق من مزاعم باطلة في دراسة الإسلام، مثل بشرية القرآن، وعدم صدق النبي صلى الله عليه و سلم في نبوته.
13 -التمويه والتلبيس في البحث، وذلك بالخلط بين الحق والباطل، وزرع الشكوك بدعوى الالتزام بالمنهج التاريخي الاجتماعي، والاستدلال بالأدلة على غير ما تدل عليه، وتحليل أحداث التاريخ الإسلامي تحليلًا مراوغًا، يخدم الأغراض والأهداف المرسومة للدراسات الاستشراقية.
وفي نهاية المطاف أرجو أن أكون قد وفقت للصواب فيما عرضته، مقرا بأن ما دونته في هذه الدراسة عن جهود المستشرقين الألمان في التصنيف في السيرة النبوية يعد غيضا من فيض، وذرة من