الصفحة 37 من 49

والاستعفاف هو ترك المنهي عنه، كما في الحديث الصحيح، عن أبي سعيد الخدري عن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، قال: (( من يستعفف يُعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبّره الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر ) )مجموع الفتاوى 10/ 547.

ملخص خطوات الوقاية والعلاج

أولًا التصرفات والأعمال:

ا - التماس عون الله عز وجل لك وذلك

* بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء

* بأداء الصلوات الخمس في المساجد ولا سيما الفجر والعصر

* بالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل

* بالاستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى

* بالإكثار من صلاة وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومة الشهوات

2 -توفير سبل مرافقة الملائكة وذلك ...

* بإبعاد الصور والمجسمات من الغرفة والسيارة وأماكن التواجد.

* الإبتعاد عن اللهو من غناء ورقص وأفلام وتدخين ومسكرات.

* بعدم التعرّي أو شبه التعرّي عند الانفراد في الغرفة ولا سيما للإناث.

* بالتواجد في مجالس الذكر والصلاة وبقراءة القرآن وذكر الله.

3 -تنظيف وتطهير خلايا المخ من العفن المتراكم فيها وذلك

* بعدم السماح للعقل بالتفكير في أي خيال جنسي أو أي أمر محرك للشهوة.

* باجتناب سماع الأغاني وترديدها والرقص عليها.

* بالبعد عن مشاهدة الأفلام والصور الجنسية وكل محرك للشهوة.

* بالبدء في تخصيص جزء من العقل للتفكير في الأمور الهامة مثل واقع المسلمين في العالم والدعوة إلى الله ومساعدة الآخرين على الهداية ومحاربة المحرمات بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالتفكير في الفقراء والمساكين والأيتام ومشاركة الجمعيات الخيرية في أنشطتها واستغلال الوقت والفكر لمثل هذه الغايات السامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت