فقد أكد سبحانه وتعالى أن وحدة النظام الكوني دليل عقلي على وحدة الخالق سبحانه وتعالى، لأنه لو تعددت الآلهة لتحتم النزاع في القرار، وهو ما يجلب فساد السماوات والأرض!
وفي العصر الحديث لم تفلح أي حكومة ائتلافية في إدراة البلاد!
وهناك مثل شعبي لا نتحاكم إليه إنما نذكره من باب موافقته للأصل الشرعي (المَرْكِبُ التي لها رئيسان تغرق) .
إذن فمركب الأسرة شأنها شأن أي مركب لا يصلح لها إلا رئيسٌ واحدًا فقط.
فالقرار ياأماه بيد الرجل وحده شريعة وعقلا وضمانًا للاستقرار الأسري!
والطاعة حق للرجل على المرأة، وليس العكس، ويجب أن يوضع كل ذلك في الحسبان وإلا الخراب والخسران نعوذ بالرحيم الرحمن!
المهم ألا تكون القرارات متصادمة مباشرةً مع القرآن والسنة، وإلا فلا سمع ولا طاعة لمن يخالف شرع الله عز وجل.