فالزوجة الصَّالحة تستطيع تجاوز سائر الخلافات بشيء واحد فقط لا غير، ألا وهو أن تعتبر هذه الأم كأمها تمامًّا، أمَّا إنها لو فعلت لكسبت رضاها، وخيرا من ذلك رضى زوجها، وخيرا من هذا وذاك رضى ربها سبحانه وتعالى.
وأما أن تقول المرأة لزوجها هذه أمك أنت، وعليك أنت برها لا شأن لي أنا بذلك!
فهذا يتناقض مع التداخل الطبيعي بين المرأة وزوجها والذي سبق أن أشرتِ أنت إليه أمي الغالية!
وعليها وحدها أن تتحمل نتيجة ذلك عندما تحشو قلب زوجها بغضًا لها بسوء معاملتها لأمه، والتي كان يطمع من أهله معاونته على برها.