ألا فما أعظم العجب من هذا الطلب!!!
أما تعلمين أمي الغالية أن الاستقرار من أهم مقاصد الرجل للزواج!؟!
فهذه مقدمة خاطئة خرجتِ بها بنتيجة أشد خطأً ...
أولًا من كذب عليكِ وأخبرك أنَّ كل الأزواج كانوا يفطرون في المطاعم؟!
نعم قد تكونين أنتِ قد عودت أولادك على هذا!
وهذا خطأ منك أنت!
فأنا مثلا قد عودتني أمي رحمها الله من الصغر أن الذي يأكل في الشارع اسمه:"رمرام"، وأن أولاد الناس يأكلون مع أهليهم في البيوت!
وكنت عندما أشتهي شيئا أنا أو أختي من الشارع نحكيه لأمي وتعمله لنا مثل الكشري وحمص الشام وشطائر الكبدة الإسكندراني، والجيلاتي، وغير ذلك مما كنت أراى الأطفال يأكلونه.
فكل أسرة لها تربيتها الخاصة بها!
فلا تفرضي تربيتك الخاطئة على كل الأسر!
فالأكل في الشارع له أضرارٌ متعددةٌ، من أخطرها عدم النظافة، وقلة القيمة الغذائية، وارتفاع السعرات الحرارية الضارة، وفقدان الحميمية والتقارب بين الأسرة وتناقشهم بمسائل عدة على الطعام، والحرمان من طاعة إطعام الزوج لزوجته بيده، ...
يمكن الرجوع لبعض هذه الأضرار من خلال دراسة موسومة بـ:"ستة أسباب تجعلك تكره"التيك أواي"."
فإذا كانت الزوجة قد حُرِمَت في أسرتها من جو الحنان الأسري والتحلق على الطعام فأولى بها أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى وأن لا تكرر هذا الخطأ؛ بل الأجدر بها أن تعوض ذلك وتجالس زوجها على الطعام حتى تشعره بحنانها ودفئها ومداعبتها وإتقانها لفنون الزوجية الراقية!
ثانيًا/ تكثيرين من الكلام عن الحب والحنان!