بالله عليك! أي حب وحنان يشعر به الرجل وهو يستيقظ مبكرًا يكابد الحياة وهو يرى زوجته في سبات عميق لا تشاطره أي نوع من تحمل المسئولية!!!
وأين الكلام عن السفينة ذات المجدافين؟
وأين الكلام عن المشاركة الزوجية للحياة؟
وأين هذه المشاركة في نوم الزوجة وعدم مساعدتها للزوج في التأهب للعمل؟
وأين؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا تزوج الرجل أصلا؟
إنَّ أمهاتنا هنَّ أول من يستيقظن، وهن اللائي يوقظن آباءنا ويوقظننا!
ثالثًا/ هبي أنَّ الرجل كان في بيت أهله يأكل في مطعم.
ثم وجد نفسه بعد الزواج يعيش الاضطراب عينه الذي كان فيه قبل الزواج سواءٌ من حيث خروجه بغير إفطار، أو من حيث إعداد الثياب المناسبة لخروجه، فإن ذلك يجعله يشعر بخيبة أمل في زواجه.
وسيسأل: ما فائدة زواجي؟
ما الذي أضافه إلي الزواج؟
عندما يشعر الرجل الأيم بعدم الاستقرار فإنه يفكر في الزواج ليخرج من حالة عدم الاستقرار، وذلك أنه لا يستطيع أن يحاسب أمه، ولا أخته، فليس للرجل على أمه، ولا على أخته الحق الذي له على زوجه!
فقد أوجب الله سبحانه وتعالى الخدمة على المرأة لزوجها، ورعايتها له، ولأولاده، ولماله، ولبيته، ولسائر مصالحه المشروعة، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.
فقد كانت أمهاتنا رضي الله عنهن يخدمن النبي صلى الله عليه وسلم وضيوفه من الصحابة رضي الله عنهم.
وخير نساء العالمين كانت تخدم زوجها؛ بل كانت تعد الخبز ليس بأنها تخبز؛ بل كانت تطحن الحب حتى يصير دقيقًا ثم تخبزه بعد ذلك.