فلا شك أنَّ هذا التصرف غير مقبول من الرجل إذا كان هو البادئ به، ولكن يجب علينا أن نتساءل:
أولا / ما الذي دعى الرجل إلى هذا التصرف الخطير؟!؟!؟!
فإذا كان هذا التصرف مُفْتَعَلًا عياذًا بالله، فلا مراء أن ذلك الأبعد مريض نفسيًا، لديه شعور حاد بالنقص!
وعلى المرأة حينئذٍ أن تفكر بجدية في مدى صلاحية بقائها مع هذا الناقص.
ولكن من الدين ثم المنطق أن نلحظ ما إذا كان للمرأة دور في إجبار الرجل على هذا التصرف الذي ربما كان سخطه عليه أضعاف سخطها آلاف الأضعاف؟
فماذا عساه أن يصنع الرجل لو أرادت المرأة إهانته أمام الآخرين، وأحبت أن تُفْهِمَ الموجودين أنها صاحبة القرار، وأنها هي التي تقرر، وليس على زوجها إلا الاستجابة لمطالبها؟ ؟؟
فحينئذٍ على الرجل أن يؤدب المرأة، وليعيدها بذلك إلى رشدها وصوابها بعد هذا الجموح والشطط منها في حقِّ نفسها وزوجها!
وهنا فالمرأة بتحديها للرجل أمام الناس هي التي أجبرت زوجها على إهانتها أمام الناس!!!
فقد ظلمت نفسها ولم يظلنها أحد!
وعندما يُرْجِعها زوجها لرشدها فقد أحسن بذلك الصنيع الحميد، والحمد لله!
وأمَّا إن تمادت في غيِّها فلا بديل عن الفراق لهذه المرأة المسترجلة الراغبة في التسلق إلى منزلة ليست لها أهلًا، ولا بها جديرة.