فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 25

وأما الثالثة والرابعة/ فالتعهُّد لموقع عينه، والتفقُّد لموضع أنفه، فلاَ تَقَع عينُه منك على قبيح، ولاَ يشم منك إلاَ أطيبَ ريح، والكحلُ أحسنُ الحسن الموجود، والماء أطيبُ من الطيب المفقود.

وأما الخامسة والسادسة/ فالتعهد لوقت طعامه، والهدوء عند منامه، فإنَّ حَرَارة الجوع مَلْهبة، وتنغيص النوم مَبْغَضَة.

وأما السابعة والثامنة/ فالاحتفاظ ببيته وماله، والإرعاء على نفسه وحشمه وعياله.

فإن ملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير.

وأما التاسعة والعاشرة/ فلاَ تُفْشِنَّ له سرًا، ولاَ تعصنَّ له أمرًا؛ فإنك إن أفشيتِ سِرَّه لم تأمني غَدْرَه، وإن عصيت أمره أوغَرْتِ صَدْره.

ثم اتَّقِي مع ذلك الفرح إن كان تَرِحًا، والاكتئاب عنده إن كان فَرِحًا، فإن الخصلة الأولى من التقصير، والثانية من التكدير.

وكوني أشَدَّ ما تكونين له إعظامًا يكن أشد ما يكون لك إكرامًا، وأشد ما تكونين له موافقة يكن أطولَ ما تكونين له مرافقة.

واعلمي أنك لاَ تَصْلِين إلى ما تحبين حتى تُؤْثِرِي رضاه على رضاك، وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت، والله يَخِيرُ لك.

فَحُمِلَتْ فسُلِّمَتْ إلى زوجها، فعَظُم مَوْقِعُها منه، وولدت له سبعة ملوك ملكوا بعده اليمن!"."

والله إنها لنعم الوصايا التي تستقيم بها الحياة الزوجية!

أما المعاندة وأن تقول المرأة لزوجها أنت لك طباعك وأنا لي طباعي ولا تفرض علي طبعك!

فهذه امرأة تستعد لحرب ضروس وأولى لها أن تجلس مع أهلها فتريح وتستريح!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت