وفي نهاية المطاف أحمد الله تعالى، وأشكره على توفيقه وإعانته على إتمام هذا البحث، وأسأله المزيد من فضله والتوفيق لما يحب ويرضى، وتتويجًا لهذا البحث أختمه بخاتمة تتضمن أهم النتائج التي توصلت إليها وهي:
أولا: كَشَفَ البحث عن العلاقة الوثيقة بين علم الحديث وعلم التاريخ تأثرًا وتأثيرًا
ثانيًا: ترك علم التاريخ أثرًا واضحًا في كثير من الفنون الحديثية.
ثالثًا: استخدم المحدّثون التاريخ لتتميز حديث المختلطين من الرواة، ومعرفة ما حدثوا به قبل الاختلاط، وما حدثوا به بعده.
رابعًا: من وسائل الوقوف على ناسخ الحديث ومنسوخه، والتمييز بينهما معرفة التاريخ.
خامسًا: كان للتاريخ أثر كبير في الكشف عن كذب الرواة وفضح افتراءاتهم في الوضع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سادسًا: ترك علم الحديث بصمات واضحة في التاريخ ومناهج المؤرخين، وذلك من خلال التزام المؤرخين إيراد الأسانيد في رواياتهم، وتوظيف علم الجرح والتعديل، ووضع الشروط لقبول الروايات، وغير ذلك.
وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين