واصطلاحًا: عرّفه الإمام أبو إسحاق الشيرازي بقوله:
"العلم هو معرفة المعلوم على ما هو عليه" [1]
وعرّفه الإمام الشوكاني بقوله:
"هو صفة ينكشف بها المطلوب انكشافًا تاما" [2]
والحديث لغة: نقيض القديم [3] .
واصطلاحا: هو ما أضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، أو صفة خلقية، أو خلقية" [4] "
ويعرّف علوم الحديث باعتباره لقبا بأنه:
علم يُعرف به حال الراوي أو المروي من حيث القبول والرد. [5]
وقال ابن حجر: أولى التعاريف لعلم الحديث أن يُقال:
"معرفة القواعد التي يتوصل بها الى معرفة حال الرَّاوي والمروي" [6] .
ويطلق على هذا العلم أيضا: مصطلح الحديث، وأصول الحديث، وعلم الحديث دراية، وعلم الحديث [7] ، ومصطلح أهل الأثر. [8]
أ تعريف التاريخ في اللغة:
من خلال تتبُّع التَّعاريف اللغويَّة لكلمة"تاريخ"، نجد أنَّ تعريف الوقت هو المعنى الغالب لدى علماء اللغة، حيث ذكروا أنَّ التاريخ:"تعريف الوقت، أرَّخ الكتاب ليوم كذا: وقَّته". [9]
أمَّا عن أصل الكلمة، فقد اختلف فيه؛ فقد قيل إنَّه عربي، وقيل إنَّه غير ذلك. [10]
(1) - اللمع: 1/ 4
(2) - إرشاد الفحول: 20.
(3) - لسان العرب لابن منظور: مادة حدث 2/ 131.
(4) - أنظر توجيه النظر لأهل الأثر: 1/ 40.
(5) - توجيه النظر لأصول الأثر للشيخ طاهر الجزائري 1/ 79.
(6) - النكت على ابن الصلاح: 1/ 225.
(7) - انظر منهج النقد: 32.
(8) - انظر توجيه النظر لأصول الأثر: 1/ 81.
(9) - لسان العرب: مادة أرّخ 3/ 4.
(10) - انظر المصدر السابق، الاعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ: 17.