: (( ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله ) ) [1]
إن المانع من التغيير هو ما تعلّق القلب به، هل سألت نفسك ماذا يملأ قلبك؟ فإنّ النفس لا تترك محبوبًا إلا لمحبوب أعلى منه، أو خشية مكروه حصوله أضر عليها من فوات هذا المحبوب، فلا يجتمع في القلب حبّ الله وحبّ الصور، بل هما ضدان لا يجتمعان، بل لا بد أن يخرج أحدهما صاحبه، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يرجع في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار ) ) [2] ، وفي رواية (( من أحبّ لله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان ) ) [3]
(1) -رواه الترمذي (2039) ، وأبو داود (3855) ، ابن ماجه (2436) .
(2) - رواه البخاري (16) ، ومسلم (43) ، والترمذي (2926) ، النسائي (8/ 96) ، ابن ماجه (4033) .
(3) -رواه أبو داود (4681) .