* تعطيل ألوهية الله على خلقه واستحقاقه العبادة وحده لا شريك له منهم، بوجوده عند هؤلاء الغلاة في ذوات من اتبعوهم، واعتقادهم وواسطتهم إلى الله، فاكتفوا بهم عند الله وعن الله، واستغنوا عن الاتصال بالله مباشرة بعبادته ودعائه، فكانت القبور والأضرحة والمشاهد، وسَمِعت الشرك الأكبر.
فانظر إلى مجتمع تكون فيه الفوضى العقدية كيف يكون وصفه؟!، فضلًا عما قد يكون من المتبوعين لأولئك الأشخاص من المصادمات ما يستلزمه واقعهم.
وحسبك أن تدير رأسك في بلاد المسلمين التي ابتليت بهذا النوع ـ وهي كثيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله ـ لتعرف الأثر السيئ، والتخلف المقيت نتيجة تلك المعتقدات الباطلة.
* سيأتي كل مدع للنبوة أو الرسالة أو حتى مرتبة فوق منزلتهما بشرع يخالف ما عليه سابقه لا محالة، فكم تكون في الأرض من شريعة يتعبد الناس بها؟، وأيّ منها سيكون الأحق بالاتباع والعمل؟!!
* ما سيحصل من تنافس بين هؤلاء المدعين للنبوة، مما ينتج عنه سفك دماء وأخذ أموال بغير حق وفوضى، أو قل: غاية لا نظام يحكمها ولا عدل، كما وقع بين أتباع البابية ومؤسس البهائية محمد حسين المازنداري في مواقفه.
وسبق موقف أهل السنة من الغلو في النبوات.
* القدح بنقلة الشريعة: الكتاب والسنة، فإذا قدح في نقلهما، فكيف الوثوق بهما؟ فيلزم تعطيلهما!.
* بالمقابل يكون تعبد الله بما نقله نفر من الصحابة: علي وسليمان وعمار والمقداد وأبوذر رضي الله عنهم ونتولاهم، ونعتقد بهم، ونعتمد على أقوالهم، فيكونوا هم المشرعين فلا كتاب ولا سنة؛ لقلة ما رووه بالنسبة إلى السنة والدين؛ مما يفتح باب الكذب عليهم والقول عليهم بما لم يقولوه، كما امتلأت به كتب القوم به على علي وأبنائه من آل بيته.